سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
92
كتاب الأفعال
وقال الآخر : 4447 : فإنّك إن تبأر لنفسك بئرة * تجدها إذا ما غيّبتك المقابر « 1 » ( رجع ) وبأرت البؤرة - وهي الحفرة - بأرا : حفرتها . قال أبو عثمان : هي الحفرة يبتئرها الرجل للنار ؛ ليطبخ فيها ، وهي الإرة ، قال الرّاعى : 4448 - فطأطأت بؤرة في رهوة جدد « 2 » ( رجع ) وأبأرتك : جعلت لك بئرا . فعل وفعل : * ( برأ ) : برأ اللّه الخلق برأ : خلقهم ، وبرأت من المرض ، وبرئت برءا . قال أبو عثمان : وزاد غيره وبروت « 3 » . ( رجع ) وبرئت من الشّىء براءة . فأنا برئ ونحن برآء « 4 » ، وبراء « 5 » ، وبراء - بفتح الراء وكسرها - وأنشد أبو عثمان للنّمر ابن تولب : 4449 - وأنت وليّها وبرئت منها * إليك ، فما قضيت ولا خلاجا « 6 » وقال الحطيئة : 4450 - فإنّ أباهم الأدنى أبوكم * وإنّ صدورهم لكم براء « 7 » ( رجع ) وأبرأتك من الدّين والضّمان .
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) أ : « فطأطأت » على إسناد الفعل للمتكلم ، ولم أقف على بيت الراعي ونتمنه . ( 3 ) أ : « وبرؤت » مهموزا ، مع ضم الراء ، وفي ب « بروت » بفتح الراء غير مهموز . أقول : والذي صح لي : « وبرئت من المرض - بكسر الراء في الماضي - وبرأ المريض بفتح الراء يبرأ ، ويبرؤ برا وبروءا » . جاء مهموزا مع فتح الراء وكسرها في الماضي ، وضمها وفتحها في المستقبل . انظر جمهرة اللغة 1 / 277 ، وتهذيب اللغة 15 / 270 ، واللسان / برأ : وفي التهذيب : قال - القائل الزجاج : « ولم نجد فيما لامه همزة : فعلت أفعل - بفتح عين الماضي ، وضم عين المستقبل - وقد استقصى العلماء ، باللغة هذا فلم يجدوه إلا في هذا الحرف « أي برأ يبرؤ » ثم ذكر : - الضمير يعود على الزجاج - قرأت أقرؤ وهنأت البعير أهنؤه . ( 4 ) « برآء » على فعلاء . ( 5 ) براء وبراء على فعال وفعال بفتح الفاء وكسرها . ( 6 ) لم أقف على الشاهد . ( 7 ) جاء في ديوانه 57 : وروايته براء بضم الباء ، وفي اللسان : والبراء - بضم الباء - جمع برئ . . . وحكى في جمعه براء غير مصروف على حذف إحدى الهمزتين .