سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

71

كتاب الأفعال

وبرّ الحج والعمل وبرّا : صارا مبرورين مقبولين . وأبرّ الرّجل : صار في البرّ ، وأبرّ على القوم : غلبهم ، وأبرّ في السّباق : تقدّم . * ( بسّ ) : وبسّ الشئ بسّا : فتّنه ، وبسّ السّويق : خلطه بما يجمعه من سمن أو غيره ، وبسّ الرجل عقاربه ، أي نمائمه : أرسلها . قال أبو عثمان : وبسست الإبل أبسّها بسّا « 1 » : إذا أطلقتها وحللتها . ( رجع ) وبسّ في السّير : « 2 » رفق . وأنشد أبو عثمان : 4388 - لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا * ولا تطيلا بمناخ حبسا « 3 » والخبز : السّوق الشّديد ، والضّرب « 4 » . ( رجع ) وبسست الرجل عنك : نحيّته . وأبسّ بالناقة : دعاها للحلب . وأنشد أبو عثمان لطفيل : 4389 - أبسّت به ريح الجنوب فأسعدت * روايا له بالماء لمّا تصرّم « 5 » قال أبو عثمان : قال أبو حاتم : أبسّ بها : إذا دعاها للعلف . ( رجع ) وأبسست بالمعز والضّأن إلى الماء . قال أبو عثمان : ويقال : أبسست بالرجل : دعوته إلى الطّعام « 6 » . ( رجع ) * ( بدّ ) : وبدّ « 7 » الإنسان بددا : عظم خلقه .

--> ( 1 ) ب : ونسست الإبل أنسها نسا : إذا أطلقتها ، وحللتها وذلك يتفق مع جمهرة اللغة 1 / 96 وفيها « ونس : فلان إبله ينسها نسا : إذا ساقها . إلا أن المقام للفعل بس » وجاء في اللسان / وبسست الإبل أبسها بالضم - إذا سقّها سوقا لطيفا . ( 2 ) ب : « العير » : تصحيف . ( 3 ) سبق الكلام على هذا الشاهد ، وانظر تهذيب الألفاظ 636 ، واللسان / بسس . وقد نسب فيهما لرجل من غطفان ، وانظر جمهرة اللغة 1 / 30 . ( 4 ) في جمهرة اللغة 1 / 30 معناه : لا تخبزا فتبطئا بل بسا الدقيق بالماء . ( 5 ) كذا جاء الشاهد في ديوان طفيل 76 : يعنى به استجابة السحب بمائها كما تستجيب الناقة إذا دعيت للحلب . ( 6 ) أ : « إلى طعام » والمعنى واحد . ( 7 ) للفعل « بد » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى .