سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

36

كتاب الأفعال

4297 - وبلد يعيا على الصّلاض * أيهم مغبر الفجاج فاض « 1 » ( رجع ) وأفضى إلى الشئ : وصل إليه ، وأفضيت إليك بالسرّ : أعلمتك به ، وقال اللّه عزّ وجلّ : « وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ » « 2 » . قال أبو عثمان : يقال : أفضى فلان إلى فلان : وصل « 3 » إليه ، وأصله أنّه صار في فرجته وفضائه « 4 » . ( رجع ) وأفضت « 5 » المرأة : صار مسلكاها واحدا . وبالياء : * ( فصى ) : فصيت اللّحم عن العظم ، وفصيت الشئ عن الشئ فصيا : أزلته « 6 » وأفصى المطر : أقلع ، وأفصى الحرّ عنا : خرج ، وأفصت الدجاجة : انقطع بيضها . وبالواو والياء : * ( فلا ) : فلوت رأسه من هوامّه ، وفليته فلوا وفليا ، وفلاية ، وفلاء : استخرجتها . وفلوته بالسيف ، وفليته : شققته ، وفلوت الصغير عن أمّه ، وفليته : فصلته . وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب : 4298 - بضرب يقضّ البيض شدّة وقعه * وطعن كركض الخيل تفلى مهارها « 7 » قال أبو عثمان : ومنه سمّيت الفلاة ؛ لأنّها فليت عن كلّ خير ، كما يفلى الفلوّ عن أمّه ، أي : يفطم .

--> ( 1 ) ب : « الصلاض » بصاد مهملة في أول الكلمة ، وضاد معجمة في آخرها ، وفي اللسان الصاد مع الضاد معقوم لم يدخلا في كلمة واحدة من كلام العرب إلا كلمة واحدة هي صعفض . وفي أ « الضلاض » بضاد معجمة مضعفة ، ولم أجد لها معنى والشاهد الذي ذكر في اللسان في فضى المكان فضوا بمعنى اتسع : هو شاهد رؤبة : عنكم كراما بالمكان الفاضى ولم أجده في أرجوزة رؤبة في صلب الديوان ، والأبيات المفردة في ذيله ، ولم أقف على الشاهد الذي ذكره أبو عثمان كذلك . ( 2 ) الآية 21 / النساء . ( 3 ) أ : « وكل » : تصحيف . ( 4 ) اللسان / فضى : أنه صار في فرجته ، وفضائه ، وحيزه . ( 5 ) ق ، ع : وأفضيت المرأة - على البناء للمجهول - وهو أدق . ( 6 ) ب : « فضيت اللحم » . . الخ بضاد معجمة : تحريف . ( 7 ) أ ، ب : « يفض » بفاء موحدة ، والذي في الديوان 30 « يقض » بقاف مثناة ، أي يكسره