سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

92

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان : 2760 - ورحلوها رحلة فيها رعن « 1 » ورعن لرّجل : غشى عليه . وأنشد أبو عثمان : 2761 - كأنّه من أوار الشّمس مرعون « 2 » أي : مغشى عليه من حرّ الشّمس . فعل وفعل : * ( رذى ) : قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : رذى الرّجل [ 110 - أ ] والبعير ، ورذو « 3 » رذاوة قام « 4 » هزالا ، فهو رذىّ ، والجميع رذايا . وأرذيته أنا وقال الشاعر : 2762 - لهنّ رذايا بالطّريق ودائع « 5 » ( رجع ) ورذى أيضا : أعيا « 6 » ، وأرذيته أنا لا يوصف بذلك غير الإبل « 7 » . فعل : * ( رسح ) : رسحت المرأة رسحا : ضمرت عجيزتها . قال أبو عثمان : وكذلك الذّئب ، فهو أرسح ، والأنثى رسحاء .

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - رعن منسوبا للأغلب العجلي أو خطام المجاشعي تاسع عشرة أبيات من الرجز وبعده . حتى أنخناها إلى من ومن وجاء في جمهرة اللغة 2 - 388 برواية : « قد رحلوها » منسوبا لخطام المجاشعي . ( 2 ) جاء الشاهد عجز بيت وصدره كما في جمهرة اللغة 2 - 388 ظلت على شزن في دامه دمه وصدره كما في اللسان - رعن * باكره قانص يسعى بأكلبه وعلق عليه العلامة ابن برى بقوله : الصحيح في إنشاده مملول عوضا عن مرعون ، وكذا هو في شعر عبدة بن الطبيب ، ورواية بيت عبدة كما في المفضليات 138 المفضلية 26 : باكره قانص يسعى بأكلبه * كأنه من صلاء الشمس مملول وأظن أن شاهد أبى عثمان عجز للبيت الذي ذكره صاحب الجمهرة ، وقد يكون لشاعر آخر . ( 3 ) أ : « ورذوا » على إعادة للضمير على الرجل والبعير ، وما أثبت عن ب يرائم نسق العبارة بعده . ( 4 ) أ . ب « قام هزالا » ولعلها « نام » هزالا » . ( 5 ) لم أقف على الشاهد أو تتمته فيما رجعت إليه من كتب . ( 6 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب . ( 7 ) كان حقه أن يذكر هذا الفعل في أبواب فعل وأفعل .