سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

90

كتاب الأفعال

وقال أبو زيد : الرّخف : مارقّ من الزّبد ، وقال الشاعر . 2755 - يضرب درّاتها إذا شكرت * تأقطها والرخّاف تسلؤها « 1 » أي : تذيبها « 2 » * ( رمز ) : ورمز « 3 » الإنسان رمزا : أشار بعين أو حاجب . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 2756 - إذا تنزّى قاحزات القحز * عنه وأكبى واقذات الرّمز « 4 » القاحزات : النازيات ، ويقال : أكبى الرّجل : إذا قدح فلم يور نارا . قال أبو عثمان : وقد يكون الرّمز باللّسان ، وهو الصّوت الخفىّ « 5 » ، ويكون تحريك الشّفتين بكلام غير مفهوم « 6 » ويقال للجارية : لمّازة ، رمّازة ، غمّازة : أي تغمز بعينها ، وتلمز وترمز بفيها . ( رجع ) ورمزت الكتيبة : ماجت من نواحيها . قال أبو عثمان : ورمز الرّجل رمازة وربز ربازة ، فهو رميز وربيز وهو العاقل الثّخين « 7 » . قال : ورمز الشّىء ، فهو رميز : إذا كثر .

--> ( 1 ) في أتأقط من أقط ، وأقط الطعام عمله بالأقط والأقط شئ يتخذ من اللبن المخيض . وفي ب تأفطها من أفط ، وهو فعل مهمل . وفي اللسان - شكر ، رخف « نضرب » بنون موحدة في أول الفعل ، ونسلوها بنون موحدة في أوله كذلك وفي اللسان - شكر : إذا شكرت بأقطها « وفي اللسان - رخف : إذا اشتكرت نأفطها ، وفي اللسان - نفط : ورغوة نافطة ذات نفاطات . والنفط والنفط بكسر النون وفتحها : الدهن . وأظن أن صوابه : « إذا شكرت بأقطها » أي ملئت بما يؤخذ منه الأقط وقد نسب في اللسان - رخف لحفص الأموي . ( 2 ) أ : « تذيبه » . ( 3 ) ق : ذكر الفعل رمز تحت بناء فعل - بفتح العين - من باب الثلاثي المفرد . ( 4 ) أ : « قاخزات القخز » بخاء معجمة ، وأ . ب « وافدات » بفاء موحدة ودال مهملة ، وجاء في الديوان 64 « قاحزات » بحاء مهملة ، و « واقذات » بقاف مثناة ، وذال معجمة . وبرواية الديوان جاء البيت الأول . في اللسان - قحز ( 5 ) ب : « الضرب » تصحيف من النقلة . ( 6 ) أ : « مهموم » تصحيف من النقلة . ( 7 ) الثخين : الرزين الرأي .