سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

621

كتاب الأفعال

وأثنيت على الرّجل : وصفته بخير أو شرّ ، وأثنى المهر وغيره من الدّوابّ : صار ثنيّا ، وهي السّنّ التي بعد الإجذاع . * ( ثوى ) : وثوى المقتول في مصرعه ثواء ، وثوى الميت في قبره ثواء وثويّا : أقاما « 1 » . وأثوانى « 2 » فلان : أنزلني . فعل بالياء سالما ، وفعل بالواو معتلا : * ( ثرى ) : ثريت بفلان ثرى : غنيت به ، فأنا به ثر « 3 » ، وثريت بالشّىء . فرحت به . وثرا ، المال ثروا : كثر ، فهو ثرىّ وثرا القوم ثروة وثراء : كثروا ، وثراهم اللّه ثروا : كثّرهم ، وثرا بنو فلان بنى فلان ثروا : صاروا أكثر منهم عددا وأيضا مالا . وأثرى [ 166 - أ ] ما بين الرجلين : تداوما على الصّلة ، ورعاية الحق « 4 » . وأنشد أبو عثمان : 4170 - فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى * فإنّ الذي بيني وبينكم مثرى « 5 » [ باب ] الثلاثي المفرد الثنائي المضاعف : * ( ثمّ ) : ثمّ الشئ ثمّا : أصلحه ، وأحكمه . وأنشد أبو عثمان : 4171 - ثممت حوائجي وودأت بشرا * فبئس معّرس الرّكب الشّعاب « 6 »

--> ( 1 ) ق ، ع : « أقام » . ( 2 ) ب : « وأثوأنى » مهموزا ، وصوابه التخفيف . ( 3 ) للفعل « ثرى « تصاريف أخرى في باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 4 ) ق ، ع « والرجل ؛ كثر ماله » وقد ذكر أبو عثمان هذا المعنى في تصاريف الفعل السابقة : « وثرى القوم . . . كثر مالهم . . . ورجل ثرى ، وقوم أثرياء » . ( 5 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - ثرى منسوبا لجرير ، وهو كذلك في ديوانه 421 . ( 6 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 15 - 70 واللسان - وذأ - ثمم ونسب في اللسان لأبى سلمة المحاربي ، والرواية في الكتابين ووذأت بذال معجمة والسغاب - بسين مهملة مع الجر ووذأت بمعنى : زجرت وحقرت ، وتودأت الأرض على فلان ، بالدال المهملة ، أي ذهب فيها بعيدا ، أو مات ، ومعرس القوم : مكان تعريسهم ونزولهم آخر الليل للراحة .