سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

594

كتاب الأفعال

وأذاب علينا القوم : أنهبوا وأغاروا ، وأذبت الشئ أنهبته « 1 » . وأنشد أبو عثمان : 4105 - وكنّا كذات القدر لم تدر إذ غلت * أتنزلها مذمومة أم تذيبها « 2 » يقول : أم تنهبها « 3 » . * ( ذاد ) : وذاد إبله ذيادا : جمعها ، وذاد الرجال في الحرب : طردهم ، وأذدته : أعنته على ذياد إبله ، وأقرانه في الحرب . وبالياء : * ( ذال ) : ذال الثوب ذيلا : طال حتى يمسّ الأرض ، وذال السّحاب : جرّ ذيله وذال الإنسان : جرّ ثوبه تبخترا « 4 » . وأنشد أبو عثمان لطرفة : 4106 - فذالت كما ذالت وليدة مجلس * ترى ربّها أذيال سحل ممدّد « 5 » ( رجع ) وذال الفرس : طال ذيله . وأذلت الشئ : أهتنه ، ونهى رسول اللّه « 6 » - صلّى اللّه عليه وسلّم - عن إذالة الخيل . قال أبو عثمان : وقال « 7 » يعقوب : ذال الشئ يذيل : إذا هان ، وأذلته أنا . ( رجع )

--> ( 1 ) ق : أنهيته » بياء مثناة من أنهى : تحريف . ( 2 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 15 - 21 واللسان - ذاب منسوبا لبشر بن أبي خازم وفيهما : « وكنتما كذات القدر » وجاء في المفضليات 331 المفضلية 96 « فكانوا كذات القدر . ( 3 ) جاء في شرحه : تذيبها تنهبها ، أو تبقيها من قولك : ما ذاب في يدي أي ما بقي ، تهذيب اللغة 15 - 21 . ( 4 ) ق ، ع : « والإنسان مثله تبخترا « وعبارة أبى عثمان أدق . ( 5 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 15 - 13 منسوبا لطرفة يصف ناقته ، وفيه : « محبس » مكان « مجلس » وبرواية الأفعال جاء في الديوان 24 ( 6 ) « رسول اللّه » ساقطة من ب ، ق ، ع ويشير بالنهى إلى الحديث بات جبريل يعاتبنى في إذالة الخيل « النهاية 2 - 175 . ( 7 ) أ : « قال » .