سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

592

كتاب الأفعال

وذرع الإنسان والدابة : أسرعا . وأذرع الكلام : أكثر منه ، وأذرعت البقرة الوحشيّة : تبعها ذرع ، وهو ولدها . فعل وفعل : * ( ذلق ) : ذلق اللّسان وغيره ذلاقة : حدّا . قال أبو عثمان : وذلق الضبّ ذلقا : إذا أصابه الماء فخرج من جحره . وأذلق الرّامى الرمي : أسرعه ، وأذلق الضبّ « 1 » : أخرجه من جحره . وأنشد أبو عثمان لجرير : 4099 - أمّ الفرزدق عند عقر بعيرها * سفر النّطاق عن است ضبّ مذلق « 2 » ( رجع ) وأذلقت الرّجل وغيره : أحدقته « 3 » بطعنة ، أو حجر تضربه به ، وأذلقت السّراج : أذكيته . المهموز : فعل ، وفعل ، وفعل : ( ذأب ) : ذأبت الرّجل ذأبا : مثل ذأمته : إذا حقرته وطردته ، وذأبت الإبل : سقتها . قال أبو عثمان : ويقال لصانع القتب ونحوه : ما أحسن ما ذأبه : إذا أجاد صنعته ، قال الشاعر : 4100 - كلّ مشكوك عصافيره * ذأبته نسوة من جذام « 5 » ( رجع ) وذؤب ذآبة : خبث ودهو « 6 » . قال أبو عثمان : وزاد أبو زيد : وذئب أيضا بالكسر مثله .

--> ( 1 ) أ : « الصب « بصاد مهملة : تحريف . ( 2 ) رواية الديوان 937 « شق النطاق » . ( 3 ) ب « أخرقته » بخاء معجمة ، وقاف مثناه ، وفي أ : « أخرقته بحاء مهملة ، وفاء موحدة ، وأثبت لفظة ق ، ع وأحدقته بمعنى أحطته . ( 4 ) ب : « تم الرابع والثلاثون بحمد اللّه وعونه لا إله إلا غيره ، وأول الخامس والثلاثين . ( 5 ) أ . ب « مشكول « من الشكل ، والتصويب من تهذيب اللغة 15 - 24 واللسان - ذاب ، وجاء الشاهد في هذه الكتب مركبا من بيتين للطرماح وهما كما في ديوانه 401 - إذ أشال الحي أيلية * ذأبتها نسوة من جذام كل مشكوك عصافيره * قانىء اللون ، حديث الدمام ( 6 ) أ : « ودهو » مهموزا ، وأثبت ما جاء في ب ، ق ، ع .