سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
54
كتاب الأفعال
وراح الرّجل للمعروف يراج : أخذته له أريحيّة ، وراح الفرس : تحصّن ، وراح اليوم رواحا : اشتدّت ريحه ، فهو راح ، راح أيضا : طابت ريحه ، فهو ريح . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : كان يومنا طيّبا ريّحا ثمّ راح من آخره ، فهو يراح ريحا بكسر الراء : إذا اشتدّت ريحه في الحرّ والبرد ، وكان يومنا « 1 » حارا ، ثمّ راح من آخره يراح روحا : إذا برد وطاب ، وهذا يوم راح ، وليلة راحة . قال : ولا يقال ذلك إلا في الصّيف ، ( رجع ) ورحت للشئ : فرحت به . وأنشد أبو عثمان : 2666 - وزعمت أنّك لا تراح إلى النّسا * وسمعت قيل الكاشح المتردّد « 2 » وريح القوم ريحا : أصابتهم الرّيح ، وريح الغدير : أصابته الرّيح « 3 » قال أبو عثمان : وقال يعقوب ريح الغصن ، فهو مروح : إذا صفقته الرّيح وأنشد الفراء 2667 - كأنّ قليى والفراق محذور . * غصن من الطرفاء ريح ممطور « 4 » ( رجع )
--> - أي : قال ، وخادع : ترك ، قال : ورواه أبو عمرو : وخادع الحمد أقوام أي تركوا الحمد ، أي : ليسوا من أهله ، قال : وهذه هي الرواية الصحيحة . وبرواية الأصمعي جاء في « أ » ، وفي « أ » ، ب : « بهم » مكان « به » في الشطر الثاني ، وأظنه من قبل النقلة ، وانظر في الشاهد كذلك : اللسان - روح . ( 1 ) « أ » : « يوم » ولا فرق بينهما في المعنى . ( 2 ) « ب » : « النساء » ممدودا ، وأثبت رواية « أ » والتهذيب ، واللسان ، وفي ، « أ » « ب » « قبل » بباء موحدة تحتية وصوابه بالياء المثناة كما في التهذيب واللسان ، وقد جاء الشاهد فيهما غير منسوب ، ولم أقف على قائله . تهذيب اللغة 5 - 219 ، واللسان - روح . ( 3 ) ما بين المعقوفين تكملة من « ب » ، وعبارة « ق » : والغدير : كذلك » . . ( 4 ) « ب » : « عذور » مكان « محذور » وأثبت ما جاء في « أ » ، والتهذيب ، واللسان وفي الأخيرين : « عيني » مكان « قلى » ، وراح » مكان « ريح » ولم ينسب الشاهد ، ولم أقف على قائله . التهذيب 5 - 217 ، واللسان - روح .