سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

478

كتاب الأفعال

وزار الشئ زورا وزيارة : قصده . قال أبو عثمان : فهو زائر وزور أيضا قال الشاعر : 3795 - زارني زور سررت به * لبت ذاك الزّور لم يزر « 1 » وبالواو والياء : * ( زاف ) : زاف الغلام زوفا : تعلّم الفروسية « 2 » بالوثب على الخيل ، وزافت الدراهم تزيف زيفا : فسدت وبارت . قال أبو عثمان : فدرهم زائف وزوف في دراهم زيوف ، وأنشد : 3796 - ترى الناس أشباها إذا نزلوا معا * وفي القوم زيف مثل زيف الدّراهم « 3 » وقال الآخر : 3797 - كأنّ صليل المروحين تشدّه * صليل زيوف ينتقدن بعبقرا « 4 » وزاف البعير في مشيته زيفانا : تحرّك . وأنشد أبو عثمان : 3798 - زيّافة بنت زيّاف مذكّرة * لمّا دعوها لراعى سرح انتحبا « 5 » وزافت المرأة في مشيتها : استدارت ، وزافت الحمامة حول ذكرها : كذلك . قال أبو عثمان : وزاف الإنسان : إذا مشى مسترخى الأعضاء . قال : ويقال : زفتّ الحائط قفزته . ( رجع )

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) ق « الفروسة » تصحيف . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - زاف بعد شاهد أبى عثمان التالي الذي نسبه اللسان لامرئ القيس بما يوهم أنه له ، ولم أقف عليه في ديوانه . ( 4 ) الشاهد لامرئ القيس كما في اللسان - زاف ، ومعجم البلدان - عبقر ورواية الديوان 64 ومعجم البلدان : تطيره مكان « تشده » والمرو : الحجارة . وعبقر : أرض يزعمون أن الجن تسكنها . ( 5 ) جاء في اللسان - نحب شاهد منسوب لابن محكان قريب من بيت الشاهد وهو : زيافة لا تضيع الحي مبركها * إذا نعوها لراعى أهلها انتحبا وقد يكون شاهد أبى عثمان مع اختلاف في الرواية ، وقد يكون شاهدا آخر .