سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
446
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم : 3697 - والقلب فيه لكلّهنّ مودّة * إلا لكلّ دمية زلّاء « 1 » وقال الراعي : 3698 - وقع الرّبيع وقد تقارب خطوه * ورأى بعقوته أزلّ مسولا « 2 » وقال الراعي : 3698 - وقع الرّبيع وقد تقارب خطوه * ورأى بعقوته أزلّ مسولا « 2 » قوله : مسولا : هو من السّول ، وهو استرخاء ما تحت السّرّة من البطن ، يقال : رجل أسول ، وامرأة سولاء . ( رجع ) وأزللت إليك نعمة : صنعتها . قال كثيّر وأنشده أبو عثمان : 3699 - وإنّى وإن صدّت لمثن وصادق * عليها بما كانت إلينا أزلّت « 3 » ومنه الحديث : « من أزلّت إليه نعمة فليشكرها » « 4 » . ( رجع ) وأزللت إليك من حقّك شيئا : أعطيتكه . * ( زمّ ) : [ وزمّ بأنفه زمّا : تكبّر ] « 5 » ، وزمّ البعير أوثقه بالزّمام ، وزم الشئ : شدّه ، وزمّ في السير : تقدّم : . قال أبو عثمان : وقال يعقوب : يقال : ملأ سقاءه حتّى زمّ زموما : إذا بلغ غاية ملئه . ( رجع ) وأزم النعل : جعل لها زماما ، ويقال زمّها فيه . * ( زبّ ) : وزببت القربة زبّا : ملأتها ، وزبّ كلّ ذي شعر ، ووبر ، وريش زببا : كثر . فمذكّره : أزبّ ، ومؤنّثه « 6 » ، زبّاء ، والجمع : زبّ .
--> ( 1 ) كذا جاء ونسب في كتاب خلق الإنسان 224 . ( 2 ) رواية جمهرة أشعار العرب 175 : « نسولا » بالنون في أوله مكان : « مسولا » وفي شرحه : الأزل : قليل اللحم . ( 3 ) كذا جاء الشاهد ونسب لكثير في تهذيب اللغة 13 - 165 ، واللسان زلل ، وهو كذلك في ديوانه 101 ( 4 ) كذا جاء في النهاية 2 - 310 . ( 5 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب : ق : ع . ( 6 ) أ : « والأنثى » وما أثبت عن ب أدق تعبيرا .