سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
442
كتاب الأفعال
وقال الأعشى : 3684 - هنأنا فلم نمنن عليها فأصبحت * رخيّة بال قد أزحنا هزالها « 1 » قال أبو عثمان : ويقال : إن اشتقاق المزاح من هذا ؛ لأنّه أزيح عن الجدّ . ( رجع ) وبالياء : * ( زال ) : زلت الشئ زيالا : وأزلته : نحّيته . ومنه قوله : عزّ وجلّ : « لَوْ تَزَيَّلُوا » « 2 » ولو كان من الزوال لظهرت « 3 » الواو وفي الحديث : « خالطوا النّاس وزايلوهم » « 4 » * ( زان ) : قال أبو عثمان : وقال أبو زيد زانه اللّه زينا ، وأزانه إزانة ، وأزينه إزيانا على الأصل ، وزينّه تزيينا ، وكلّه واحد . ( رجع ) وبالواو في لامه : * ( زكا ) : زكا الزرع وغيره زكاء وأزكى : نما ، وزاد . * ( زها ) : وزها الثمر زهوا لغة ، وأزهى المعروف بدت فيه الحمرة أو الصّفرة « 6 » . قال أبو عثمان : ويقال أيضا : زها النّخل وأزهى . ( رجع ) * ( زجا ) : وزجاه « 7 » يزجوه زجوا وزجوّا « 8 » ، وأزجاه : استحثّه .
--> ( 1 ) رواية اللسان - زاح : « فلم تمنن علينا » بإسناد الفعل إلى « أرملة » في البيت السابق ، ورواية الديوان 379 : « ولم نمنن عليها » والبيت الذي قبله : وأرملة تسعى بشعث كأنها * وإياهم ربداء حثت رئالها وفي اللسان : ربد « أحثت » . هنأنا : أطعمنا ، الشعث : أولادها ، الرئال : جمع رأل ، وهو فرخ النعام . ( 2 ) أ ، ق ، ع : « ولو تزيلوا » - صوابه ما أثبت ، والآية من شواهد ق ، ع ، وهي الآية 25 - الفتح . ( 3 ) أ : « لطهرت » بطاء مهملة : تحريف . ( 4 ) النهاية 2 - 325 : « خالطوا الناس وزايلوهم » : أي فارقوهم في الأفعال التي لا ترضى اللّه ورسوله . ( 5 ) أ : « وبالواو والياء في لامه » . ( 6 ) أ : « الحمرة والصفرة » . ( 7 ) ق : ذكر الفعل : « زجا » في باب فعل وأفعل باختلاف معنى . ( 8 ) « وزجوا » ساقطة من ب .