سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

397

كتاب الأفعال

وقال اللّه عزّ وجلّ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ « 1 » وأما قول الشاعر : 3552 - فإنّها ما سلمت قواها * بعيدة المصبح من ممساها « 2 » فإن هذا اسم الموضع الذي نصبح فيه ونمسى فيه « 3 » وأصبحت عن الخبر « 4 » : بينت . ( رجع ) فعل ، * ( صعب ) : صعب الشئ صعوبة : امتنع ، وصعبت الدابة : مثله . وأصعبت الأمر : وجدته صعبا وأنشد أبو عثمان : 3553 - لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه « 5 » أي : قدر ما يركبه . ( رجع ) وأصعب الرجل كانت دابّته صعبة ، وأصعب الفرس « 6 » : لم يرض . * ( صهب ) : وصهب الشّعر صهبا وصهبة : احمرّ ظاهره ، وباطنه أسود . فهو أصهب ، وأنشد أبو عثمان : 3554 - جاءوا يجرّون البنود جرّا * صهب السبّال يبتغون الشّرا « 7 » أراد أن عداوتهم لنا كعداو الرّوم ، والرّوم صيهب السبّال والشّعور

--> ( 1 ) الآية 83 - الحجر . ( 2 ) جاء البيت الثاني في تهذيب اللغة 4 - 367 ، واللسان - صبح وروايته : « قريبة » مكان « بعيدة » ولم ينسب في أي من الكتابين . ( 3 ) « فيه » ساقطة من ب . ( 4 ) ب : « الخير » بياء مثناة تحتية : تحريف . ( 5 ) الشاهد صدر بيت لأعشى باهلة وعجزه كما في الأصمعيات 91 الأصمعية 24 ، واللسان - صعب : وكل أمر سوى الفحشاء يأتمر وجاء في تهذيب اللغة 2 - 51 صدر بيت غير منسوب وعجزه : ولا تعرب إلا حوله العرب ( 6 ) ق ، ع : « الفحل » . ( 7 ) رواية ب : « يبعثون » مكان « يبتغون » وجاء الشاهد في اللسان - صهب غير منسوب ، وفيه : « الحديد » مكان : « البنود » .