سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
398
كتاب الأفعال
وقال ابن الرّقيّات : 3555 - فظلال السّيوف شيبن رأسي * ونزالى في القوم صهب السّبال « 1 » ( رجع ) وأصهب الفحل : ولد له الصّهب . قال أبو عثمان : وأصهب الرجل أيضا : مثله . ( رجع ) فعل : * ( صعد ) : صعد صعودا : ارتقى . وأصعد في الأرض : ذهب فيها ، وقد يجعلان جميعا لمعنى الارتقاء « 2 » وأنشد أبو عثمان : 3556 - فإن كرهت هجائى فاجّتنب سخطي * لا يدركنّك إفراعى وتصعيدى « 3 » الإفراع ههنا : الانحدار . وأصعدت الناقة : ذهبت ، وأصعدتها أنا . * ( صلف ) : وصلف « 4 » السحاب صلفا : لم يكن فيه ماء . يقال في مثل : ربّ صلف تحت الراعدة « 5 » وصلفت « 6 » المرأة : لم تحظ عند زوجها قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : أصل الصّلف قلّة النّزل ، وهو النّماء والبركة ، ويقال منه : إناء صلف : إذا كان قليل الأخذ للماء « 7 » ، وأنشد : 3557 - من يبغ في الدّين يصلف « 8 »
--> ( 1 ) رواية مجمع الأمثال 1 - 395 ، واللسان - صهب : « واعتناقى » مكان : « ونزالى » ورواية الديوان 113 : « وطعانى » مكان « ونزالى » . ( 2 ) ق ، ع : « بمعنى الارتفاع » . ( 3 ) جاء عجز البيت في الجزء المحقق من العين 337 منسوبا للشماخ وروايته : « فلا يدركنك » . وبرواية الأفعال جاء في ديوان الشماخ 22 واللسان - صعد . ( 4 ) أ ، ب : « وصلف » بفتح اللام ، وصوابه الكسر . ( 5 ) كذا جاء في مجمع الأمثال 1 - 294 ، ويضرب مثلا للبخيل مع الوجد والسعة . ( 6 ) ق ، ع : « والأرض : صلبت وهي الصلفاء ، وأصلف امرأته : أبغضها . ( 7 ) أ : « بالماء وتتفق عبارة ب مع تهذيب الألفاظ 350 . ( 8 ) كذا جاء في اللسان - صلف ، وفي تهذيب الألفاظ 350 برواية « ومن » ولم ينسب في أي من الكتابين .