سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
366
كتاب الأفعال
* ( تبن ) : وتبن الدابة تبنا : أطعمه التّبن . وتبن تبانة : أدقّ النظر في الأمور . قال أبو عثمان : وزاد غيره : وتبنا ، وهو تبن بيّن التّبانة والتّبانية « 1 » . ( رجع ) * ( تعس ) : وتعس تعسا : لم يستقل من عثرته قال أبو عثمان : قال أبو بكر : يقال : تعس تعسا « 2 » ، فهو تعس « 3 » . وتعس بالفتح تعسا ، فهو تاعس . وأنشد : 3471 - فله هنالك لا عليه إذا * دنعت أنوف القوم للتّعس « 4 » وقال المخبّل الحارثىّ : 3472 - وأرماحهم ينهزنهم نهز جمّة * يقلن لمن أدركن تعسا ولا لعا « 5 » » قال : وقال يعقوب : يقال في الدّعاء : تعست [ 138 - ب ] وانتكست ، فالتّعس أن يخرّ على وجهه ، والنّكس ألّا يستقل بعد سقطته حتىّ يسقط ثانية ، قال : وهي أشدّ من الأو ولذلك يقولون : تعست « 6 » وانتكست ، ولا انتعشت : أي لا ارتفعت . ( رجع ) فعل : ( تخم ) : تخم تخما وتخمة ثقل عليه الطعام .
--> ( 1 ) عبارة أ : « وهو تبن من التبانية » تصحيف . ( 2 ) ب : « تعسا » ساقطة من ب ، ومكانها بياض يعدل أربع كلمات ، ولعل الناسخ تركها في الكتابة الأولى واستدرك بعض ما فاته في المقابلة . ( 3 ) ب : « فهو تاعس » والذي في الجمهرة 2 - 16 ، والرجل تاعس وتعس وتعيس ، قال الشاعر : الحارث ابن حلزة » . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 16 منسوبا للحارث بن حلزة وفي المفضّليات 134 المفضلية 26 : « دنعت بكسر النون والكسر في معنى الذل أدق ، وجاء في شرحه : فله هنالك : فله الفضل في ذلك الوقت . دنعت . ذلت . . ونقل محقق المفضليات عن الأنباري : « لا عليه » أي إذا دعى على القوم بالتعس لم يدع عليه بل يدعى له » . ( 5 ) جاء الشاهد في حواشي تهذيب الألفاظ 578 منسوبا للمخبل الحارثي كذلك وفي اللسان - تعس غير منسوب . ( 6 ) في تهذيب الألفاظ : « تعست » بكسر العين ، وجاء في اللسان : « وإذا خاطب بالدعاء ، قال : تعست بفتح العين ، وإن دعا على غائب كسرها ، فقال : تعس ، قال « ابن سيده » : وهذا من الغرابة بحيث تراه » . .