سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
345
كتاب الأفعال
قال الراجز : 3414 - يدنقس العين إذا ما نظرا * تحسبه وهو صحيح أعورا « 1 » ويقال : دنقست بينهم : أفسدت ، والمدنقس المفسد . * ( درمل ) : قال : وقال أبو العباس « ثعلب « * » » : درمل درملة بالدال والذال : إذا سلح . * ( دهمق ) : ويقال : دهمق الشئ : دهمقة : إذا ليّنه ورقّقه ، ومنه قول « عمر » : « لو يدهمق لي لفعلت » « 2 » أي لو يليّن لي الطعام ويرقّق ، وأصله من الدّهامق ، وهي الأرض اللّينة الرقيقة ، ويقال : دهمق طحينك ، أي رقّقه . * ( دهدق ) : أبو بكر : دهدق اللحم والعظام دهدقة ودهداقا : كسرها ، وتدهدقت هي : إذا تكسّرت . * ( دهنج - دهمج ) : ويقال : دهمج البعير دهمجة ، ودهنج دهنجة : إذا أسرع مع تقارب خطو . قال الفرزدق : 3415 - وعير لها من بنات الكداد * يدهنج بالقعب والمزود « 3 » * ( دملك ) : ويقال : دملك الحجر والثّدى دملكة ، وتدملك هو تدملكا : إذا كانت فيه صلابة وتدوير ، وقال في وصف الجارية : 3416 - لم يعد ثديا نحرها أن فلّكا * مستنكران المسّ قد تدملكا « 4 »
--> ( 1 ) جاء البيت الأول من الشاهد في تهذيب اللغة 9 - 391 واللسان - دنقس غير منسوب ، وفي أ « نضرا » بضاد معجمة غير مهثوثة : تحريف . ( 2 ) النهاية 2 - 146 « لو شئت أن يدهمق لي لفعلت » . ( 3 ) أ : « وغير » بغين معجمة تحريف ، وقد جاء الشاهد في اللسان - دهمج ، ودهنج مرة برواية يدهمج بالرطب ، وأخرى برواية : يدهنج بالعقب ، والوطب : سقاء اللبن ، والقعب : البكرة أو المحور من الحديد ، ونسب في اللسان - دهنج للفرزدق ، ورواية الديوان 206 : حمار لهم من بنات الكدا * د يدهنج بالوطب والمزود ( 4 ) أ : ب : « للثى » ؟ ؟ ؟ مكان « المس » تصحيف ، وجاء البيتان في تهذيب اللغة 10 - 434 واللسان - دملك برواية : لم يعد ثدياها عن أن تفلكا وجاء البيتان في اللسان - فلك وقبلهما : جارية شبت شبابا هبركا وجاء الأولان من الثلاثة في اللسان - هبرك ، وجاء البيت الأخير في أفعال ابن القطاع 376 ، ولم ينسب في أي من هذه المواضع . ( * ) هو أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني الإمام أبو العباس ثعلب إمام الكوفيين في النحو واللغة ، صنف المصون في النحو ، إختلاف النحويين ، معاني القرآن ، نعمانى الشعر ، القراءات ، التصغير ، وغير ذلك ، توفى في سنة إحدى وتسعين ومائتين . بغية الوعاة 1 - 396 .