سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

321

كتاب الأفعال

السّفن ، والمسمار أيضا الذي يسمّر به يسمّى دسارا والجميع دسر وقال اللّه عز وجل : « ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ » « 1 » ( رجع ) ودسرت السفينة الماء : دفعته ، ودسر البحر العنبر : مثله * ( دسق ) : ودسق الحوض دسقا : امتلأ . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 3350 - يردن تحت الأثل سبّاق الدّسق « 2 » والدّيسق : اسم الحوض الملآن ماء ، وقال رؤبة أيضا يصف بلدا واسعا : 3351 - هابى العشىّ ديسق ضحاؤه « 3 » يقول : هو في صدر النّهار ممتلئ من السّراب ، وبالعشّى من غبار هاب . ( رجع ) * ( درس ) : ودرس الكتاب درسا ودراسة : أقبل عليه ليحفظه ، درس الشئ دروسا : ذهب أثره . قال أبو عثمان ودرسه القوم : أبلوا أثره ، قال سلامة بن جندل : 3352 - رحب المبارك مدروس معاطنه « 4 » قال : ودرس الثوب : أخلق . فهو دريس ، وأنشد لأبى زبيد « 5 » : 3353 - ضربن بكلّ منعفر سليب * يجاء به وقد نسل الدّريس « 6 » ( رجع )

--> ( 1 ) الآية 13 - القمر : وجاءت لفظة « ذات » في ب مرفوعة خطأ ، والآية « وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ » . ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - دسق منسوبا بالرؤبة برواية : « سياح » مكان : « سباق » وكذلك جاء في الديوان 106 ( 3 ) كذا جاء ، في ديوان رؤبة 1 ، واللسان - دسق . ( 4 ) الشاهد صدر بيت لسلامة بن جندل من المفضلية 22 ، وروايته كما في المفضليات 124 : شيب المبارك مدروس مدافعه * هابى المراغ قليل الودق موظوب وجاء في شرحه : المبارك : أراد بها الوادي كله ، وجعلها شيبا لبياضها من الصقيع ، هابى المراغ : لم يتمرغ عليه بعير منذ مدة فهو منتفخ ، الودق : المطر ، موظوب : لازمه الجدب . ( 5 ) ب : « قال أبو زبيد » ، وهما سواء . ( 6 ) أ : « منعفر دريس » مكان « منعفر سليب » ، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، وفي تهذيب الألفاظ ، والقلب والإبدال وخلق الإنسان شواهد من سينية أبى زبيد التي منها هذا الشاهد .