سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
31
كتاب الأفعال
وأرعد الإنسان : أصابته رعدة عن علّة أو خوف . * ( رتع ) : ورتعت « 1 » الماشية رتعا ورتوعا : رعت . قال أبو عثمان : وأرتع القوم : وقعوا في خصب ، ورعوا ، وأنشد : [ 103 - ب ] . 2620 - أبا جعفر لما تولّيت ارتعوا * وقالوا لدنياهم أفيقى فدرّت « 2 » وأرتعت الأرض : إذا شبعت فيها الغنم ، وأكلت الإبل . قال أبو عثمان : ومما لم يقع في الكتاب من هذا الباب : * ( رغف ) : قال أبو بكر : رغفت الطين أرغفه رغفا ، وذلك أن تكتّله بيدك ومنه اشتقاق الرّغيف ، ورغفت البعير رغفا « 3 » : إذا ألقمته « 4 » البزر أو الدّقيق « 5 » وأرغف فلان مثل الغف : إذا حدّد نظره ، وكذلك الأسد : إذا نظر نظرا شديدا . * ( رحل ) : ورحلت البعير أرحله رحلا : إذا شددت عليه رحله ، وتقول فلان يرحل فلانا بما يكره أي يركبه بمكروه « 6 » ، ورحلت من مكان إلى مكان رحلا ورحلة : تنقّلت والرّحيل الاسم قال يعقوب : وقال أبو عمرو : الرحلة : الارتحال ، وقال ذو الرمة : 2621 - ولكن عطاء اللّه من كلّ رحلة * إلى كلّ محجوب السّرادق خضرم « 7 » وفي القرآن : « رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ » « 8 » قال : والرّحلة بضم الراء الوجه الذي تريده : تقول : أنتم رحلتي .
--> ( 1 ) ق ذكر الفعل رتع في باب الثلاثي المفرد . ( 2 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) عبارة الجمهرة 2 - 393 : « ورغفت البعير أرغفه رغفا » . ( 4 ) الجمهرة 2 - 393 : « لقمته » بزيادة التضعيف وهما سواء . ( 5 ) الجمهرة 2 - 393 « والدقيق » . ( 6 ) ب : « يركبه بما يكره » . ( 7 ) كذا جاء في ديوان ذي الرمة 634 ، ، والخضرم : كثير الخير والعط ( 8 ) الآية 2 - قريش .