سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
276
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ طنى البعير : إذا لصق طحاله بجنبه ، قال الشاعر : 3243 - أكويه إمّا أراد الكىّ معترضا * كىّ المطنىّ من النّحز الطّنى الطّحلا « 1 » وقال رؤبة : 3244 وقعك داوانى وقد طنيت * من داء بطني بعد ما جويت « 2 » قال : ويقال هذه حيّة لا تطنى : أي لا يعيش صاحبها . * ( طسىء ) : قال : وقال أبو زيد طسىء طسأ : إذا أتخم من دسم ، قال : وطست نفسي بمعناه . فعل مهموزا وفعل بالواو معتلا : * ( طفىء ) : طفئت [ 129 - أ ] النار طفوءا : ماتت ، وأطفأها اللّه ، قال اللّه عزّ وجلّ : كُلَّما . أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ » « 3 » وطفا الشّىء على الماء طفوا : علاه ، وطفا الثور الوحشىّ على الرّملة : كذلك . وأنشد أبو عثمان للعجاج : 3245 - إذا تلقّته العقاقيل طفا * وإن تلقىّ غدرا تخطرفما « 4 » الغدر : الموضع الكثير الحجارة ، والّلخاقيق « 5 » ، والجحرة . ( رجع ) وطفا في العدو : أسرع ، وطفا الماء على الأرض ، ومنه الطوفان . قال أبو عثمان : أما قوله طفا الماء على الأرض فصحيح ، لأنّه علاه ،
--> ( 1 ) ب : « الكحلا » تصحيف ، وبرواية ب جاء في كتاب الإبل للأصمعى 153 ، وتهذيب اللغة 14 - 27 منسوبا للحارث بن مصرف » ، والمطنى : البعير إذا دووى . ( 2 ) ب : « حويت » بحاء مهملة ، ورواية ديوان رؤبة 25 وقعك داوانى وقد جويت * من داء نفسي بعد ما طنيت والأرجوزة في ديوان العجاج 464 ، وانظر كتاب الإبل 153 ، وتهذيب اللغة 14 - 261 . ( 3 ) الآية 64 - المائدة . ( 4 ) كذا جاء الرجز في ديوان العجاج 504 ، وبين البيتين بيت ثالث هو : زار وإن لاقى العزاز أحصفا وجاء في شرح الأصمعي : العقاقيل جمع عقنقل وهو الرمل المتراكب ، والغدر : المكان الذي فيه الحجارة والجحرة . ( 5 ) اللخاقيق : جمع لخقوق ، وهو الشق أو الحفرة من السيل .