سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

225

كتاب الأفعال

وأنشد : 3107 - بغاث الطّير أكثرها فراخا * وأمّ الصّقر مقلاة نزور « 1 » ( رجع ) * ( نعت ) : ونعت الشئ نعتا : وصفه . وأنشد أبو عثمان : 3108 - أمّا القطاة فإنّى سوف أنعتها * نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها سكّاء محطوطة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها « 2 » ونعت الشئ نعاتة : حسن وجاد « 3 » . فعل وفعل : * ( نجس ) : نجس الشئ ونجس نجاسة : ضدّ طهر . قال أبو عثمان : ويقال : نجست الصبىّ أنجسه نجسا ، ونجاسة ، ونجّسته أيضا للتّكثير : إذا عوذته يعنى اتّخذت له عوذة ، قال الشاعر : 3109 - وجارية ملبوسة ومنجّس * وطارقة في طرقها لم تشدّد « 4 » يصف أهل الجاهلية أنّهم كانوا بين كاهن ومنجّس ونحوهما . * ( نظف ) : قال : وقال الفراء : نظف الفصيل ما في ضرع أمّه ينظفه ،

--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 8 / 93 ، وتهذيب الألفاظ 459 ، واللسان / بغث ، ونسب في الثاني والثالث للعباس بن مرداس وعلق عليه التبريزي بقوله : يروى لعباس بن مرداس ، ويروى لغيره . وجاء في جمهرة اللغة 2 / 327 منسوبا لكثير عزة برواية : خشاش الطير أكثرها فراخا * وأم الباز مقلات نزور وجاء في ملحقات ديوان كثير 530 برواية « خشاش الطير » بفتح الخاء . وعلق محقق الديوان على أبيات منها الشاهد بقوله : جاء في السمط 190 : « اختلف العلماء في عزو هذا الشعر ، فنسب للعباس بن مرداس ، ونسب لمعود الحكماء - معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب ، ونسب لربيعة الرقى ، ورجح صاحب السمط نسبته لمعود الحكماء . ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - طرق غير منسوب ، والرواية فيه : « مخطوطة » بخاء معجمة و « صهب » مكان « سود » . ( 3 ) ق : « ونعت هو نعاتة من نفس أو خلق وفي ع : « ونعت هو نعاتة » . ( 4 ) رواية أ . ب « وجارية ملبونة » بنون فوقية أي سمينة ، وفي اللسان - لب جاء الشاهد منسوبا لحسان برواية « وجارية ملبوبة » من اللب أن موصوفة باللبابة والعقل ، وبها جاء في التهذيب 10 - 594 ، وجاء في اللسان - نجس برواية : « لم تسدد » بسين مهملة من السداد ولم أقف عليه في ديوان حسان .