سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

226

كتاب الأفعال

وانتظفه « 1 » أيضا بالظّاء ، ونظفت أنا ما في الضّرع [ 123 - ب ] أنظفه إذا استخرحته كلّه . قال ومنه يقال : استنظف « 2 » الوالي ما عليه من الخراج : أي استوفى . ( رجع ) ونظف الشئ نظافة : حسن ونقى . فعل : ( نحف ) : نحف نحافة : رقّ ، فهو نحيف . وأنشد أبو عثمان : 3110 - ترى الرّجل النحيف فتزدريه * وفي أثوابه أسد هصور « 3 » ويروى : وفي أثوابه رجل مزير : أي نافذ « 4 » حازم . قال أبو عثمان : ويقال أيضا : رجل ناحف بمعنى نحيف قال مرقّش الأكير : 3111 - بفتى ناحف وأمر أحذّ * وحسام كالملح طوع اليمين « 5 » * ( نزه ) : ونزه المكان نزاهة ، فهو نزه « 6 » ونزيه ، ونزه الرجل : تباعد عن كلّ مكروه ، فهو نزيه . وقال أبو بكر : فهو نازه النّفس ونزه النفس : إذا تباعد عن كلّ قبيح . ( رجع ) * ( نذل ) : ونذل نذالة : سفل . قال أبو عثمان : وزاد أبو زيد ، ونذلا بفتح الذال ، وهو الأنذل ، وهي النّذلى ، وهنّ النذّل . ( رجع )

--> ( 1 ) أ : « وانتضفه » : تصحيف . ( 2 ) أ : « استنطف » بطاء مهملة : تحريف . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - نحف غير منسوب برواية : « مرير » من المرارة وصوابه « مزير » بزاي معجمة بعد الميم ، والمزير الشديد القلب القوى النافذ ، وبرواية المزير جاء في اللسان - مزر منسوبا للعباس بن مرداس ، وجاء في تهذيب اللغة 5 - 111 ونسبه محقق التهذيب كذلك للعباس بن مرداس نقلا عن ديوان الحماسة 2 - 20 . ( 4 ) أ : « ناقذ » بقاف مثناة ، وصوابه بالفاء . ( 5 ) أ : « أحد » بدال مهملة وهما سواء في معنى القطع ، والراجح أن المراد بالأمر الأحذ : الأمر القاطع ، وقد جاء في المفضليات 228 بمعنى الخفيف . والشاهد من المفضلية 48 المرقش الأكبر . المفضليات 228 . ( 6 ) ب ، ع : « نزه » بكسر الزاي وأ « نزه » بفتحها ، وصوابه : « نزه » بالكسر .