سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
220
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 3093 - تجبّر بعد الأكل فهو نميص أي ينبت منه بقدر ما يمكن أخذه ونتفه . ( رجع ) ونمص الشعر نمصا : رقّ كأنه زغب . * ( ندس ) : وندسه بالرمح ندسا : طعنه . وأنشد أبو عثمان للكميت : 3094 - ونحن صبحنا آل نجران غارة * تميم بن مرّ والرّماح النوادسا « 2 » قال أبو عثمان : وندست عليه ظنّى فأنا أندسه ندسا وهو أن تظن الظّنّ ثمّ « 3 » تحقّقه . ( رجع ) وندس ندسا : أدقّ النّظر في الأمور . * نقم : ونقمت الشئ ، ونقمته نقما ونقوما : أنكرته . وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيات : 3095 - ما نقموا من بنى أميّة إلّا * أنّهم ، يحلمون إن غضبوا وأنّهم معدن الملوك فلا * تصلح إلّا عليهم العرب « 4 » وقال اللّه عزّ وجلّ : « وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ « 5 » » ( رجع )
--> ( 1 ) الشاهد عجز بيت منسوب لامرىء القيس ، وصدره كما في اللسان - نمص : . . . ويأكلن من قو لعاعا وربة . . وفيه « لعاعا » بفتح اللام ، وصوابه الضم كما في الديوان 181 ، واللسان - لعع ، قو : اسم موضع ، واللعاع : القليل الرقيق من البقل والنبت ، والربة : نبت كذلك . تجبر : كثر نباته ( 2 ) أ ، ب : « أن » مكان : « آل » وأثبت ما جاء في تهذيب اللغة 12 - 366 ، واللسان - ندس ، وفيهما جاء الشاهد منسوبا للكميت وقد جاء الشاهد في ملحقات شعر الكميت 3 - 23 ضمن الشعر المختلف في نسبته . وجاء في التعليق على الشاهد : « وتميم بن مر » منصوب على الاختصاص لقوله : « نحن صبحنا » ، ولا يصح أن يكون تميم بدلا من آل نجران ؛ لأن تميما هي التي غزت آل نجران . ونجران : مدينة قديمة من مدن اليمن . ( 3 ) ب : « لم » وما أثبت عن ب يتفق وما جاء من معنى ندس يقال : رجل ندس : نقاب عن الأمور بحاث عنها ، الجمهرة 2 - 266 . ( 4 ) أ : « يصلح » بياء المضارعة في أول الفعل ، ويجوز بالياء والتاء ، وفي « نقموا » فتح القاف وكسرها ، وقد جاء البيت الأول من الشاهد في اللسان - نقم منسوبا لابن قيس الرقيات ، وبرواية الأفعال جاء الشاهد في الديوان 4 . ( 5 ) الآية 8 - البروج ، وفي أ « يؤمنون باللّه العزيز الحكيم » : تصحيف .