سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

211

كتاب الأفعال

[ أي ] « 1 » تكسو الطّريق [ 122 - أي ] ثماني مناسم في أربع قوائم ، والنّهامىّ : الطّريق الواضح . وقال الآخر : 3071 - ألا انهماها إنّها مناهيم * وإننا مناجد متاهيم وإنما ينهمها القوم الهيم « 2 » قال أبو عثمان : ونهم بالحصا وغيره : إذا حذف بها ، قال الراجز : 3072 - ينهمن بالدّار الحصى المنهوما « 3 » ( رجع ) ونهم الإنسان ، ونهم : بلغ نهمته ، ونهم ، ونهم ونهم أيضا « 4 » : كثر أكله . قال أبو عثمان : ونهم أيضا في العلم : كثرت « 5 » رغبته فيه ، وفي الحديث : « منهومان لا يشبعان منهوم في العلم ، ومنهوم في المال » « 6 » ( رجع ) * ( نبذ ) : ونبذ الشئ نبذا : تركه « 7 » وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود : 3073 - نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا « 8 » ( رجع ) ونبذ العهد : نقضه . ونبذ النّبيذ : عمله .

--> ( 1 ) « أي » تكملة من . ( 2 ) كذا جاء الشاهد في اللسان - نهم غير منسوب مع وضع البيت الثالث مكان الثاني ، وجاء البيتان الأول والثاني من ترتيب اللسان في تهذيب اللغة 6 - 331 من غير نسبة كذلك . ( 3 ) كذا جاء في تهذيب اللغة 6 - 331 من غير نسبة ، وجاء في اللسان - نهم منسوبا لرؤبة برواية « في الدار » وقبله : والهوج يذرين الحصى المهجوما وبرواية اللسان جاء في ملحقات الديوان 184 . ( 4 ) ع : « ونهم الإنسان نهما ونهامة ، ونهم على صيغة ما لم يسم فاعله نهما : بلغ نهمته . ( 5 ) أ : « كثر » وما أثبت أدق . ( 6 ) لفظ الحديث كما جاء في النهاية 5 - 138 : « منهومان لا يشبعان : طالب علم ، وطالب دنيا » . ( 7 ) ق ، ع : « طرحه » . ( 8 ) كذا جاء الشاهد ونسب في اللسان - خلق .