سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

212

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : نبذ العرق مثل نبض : إذا تحرّك ينبذ وينبض . ( رجع ) ونبذ ولد الزّنا « 1 » : ألقى . * ( نعر ) : ونعر نعيرا : صاح . قال أبو عثمان : ونعر الرّجل أيضا ينعر نعيرا ونعارا : إذا صوّت بخياشيمه ، والنّعرة هي الخيشوم ، وأنشد : 3074 - وبجّ كلّ عاند نعور « 2 » يعنى الجرح سماه نعورا لشدّة صوت دمه في خروجه . ( رجع ) ونعر في الفتنة : جلب [ قال أبو عثمان ] « 3 » : وقال ابن الأعرابىّ : نعر القوم في الحرب - هاجوا واجتمعوا ( رجع ) ونعر العرق بالدّم نعورا : سال . وأنشد أبو عثمان للكميت : 3075 - وعاث فيهن من ذي لبّة فتقت * أو نازف من عروق الجوف نعّار « 4 » ويروى : نغّار ، أي يغلى كما تغلى القدر ونعر الإنسان نعرا : إذا لم يستقرّ في موضع . قال أبو عثمان : ويقال لا أدرى من أين نعرت ونحرت : أي أقبلت . ( رجع )

--> ( 1 ) أ ، ق : « الزناء » ممدودا ، وفيه المد والقصر . ( 2 ) أ ، ب : « ونج » بنون فوقية بعدها جيم ، وفي اللسان - عند « وبخ » بياء تحتية بعدها خاء وكلاهما تحريف ، وصوابه « وبج » بباء بعدها جيم كما جاء في ديوان العجاج 240 ، واللسان - نحر ، وفي شرح الأصمعي بج : شق . والعاند : الذي يعند لا يخرج على وجهه ، وقد صحفت الكلمة في أإلى عائذ . ( 3 ) « قال أبو عثمان » تكملة من ب . ( 4 ) جاء الشاهد في اللسان - نغر ، وشعر الكميت نقلا عن اللسان برواية : « لية فتقت » مكان « لبة فتقت » و « نازف » « نغار » بالرفع وهما في الأفعال بالجر . اللسان - نغر وشعر الكميت 1 - 174 .