سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

210

كتاب الأفعال

قال : ونكب الرّجل كنانته : إذا ألقى ما فيها بين يديه « 1 » ، ونكبت الإناء أنكبه نكبا : إذا صببت ما فيه ، ولا يكون للشّىء السائل ، إنّما يكون للشئ اليابس « 2 » . ( رجع ) ونكب البعير نكبا : مال في مشيته خلقة . فهو أنكب ، وأنشد أبو عثمان : 3067 - أنكب زيّاف وما فيه نكب « 3 » قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : نكب أيضا نكبا : إذا أصابه ضلع « 4 » من وجع في منكبيه . ونكب الرّجل والجيش نكوبا ونكبة : هزم . قال أبو عثمان : ونكب أيضا : إذا أصابه في رجله شئ . قال زهير : 3068 - القائد الخيل منكوبا دوابراها « 5 » وقال لبيد : 3069 - وتصكّ المرو لمّا هجّرت * بنكيب معر دامى الأظلّ « 6 » ( نهم ) : ونهم الأسد نهيما : صوّت ، ونهمت الإبل نهما : زجرتها « 7 » وأنشد أبو عثمان : 3070 - تكسو النّهامىّ إذا الحادي نهم * ثمانيا في أربع فيها كزم « 8 »

--> ( 1 ) الكلام من أول قال إلى هنا منقول عن ق . ( 2 ) إضافة أبى عثمان موجودة في ع نقلا عنه أو عن مصدر اشتركا في النقل عنه . ( 3 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 10 - 285 ، واللسان - نكب غير منسوب . ( 4 ) أ : « صلع » بصاد مهملة ولام مفتوحة ، وفي ب « ضلع » . بضاد معجمة ولام ساكنة ، والضلع « - بضاد معجمة ولام مفتوحة ، الاعوجاج خلقة ، وفي اللسان - نكب : « ونكب فلان ينكب نكبا » : إذا اشتكى منكبه ، وعلى ذلك تكون صحة اللفظة : « ضلع » بضاد معجمة ، ولام مفتوحة . ( 5 ) الشاهد صدر بيت لزهير ، وعجزه كما في الديوان 153 : منها الشنون ومنها الزاهق الزهم دوابرها : مآخير حوافرها ، والزاهق : السمين ، والزهم : المنتهى سمنا . ( 6 ) كذا جاء ونسب في تهذيب اللغة 10 - 287 ، واللسان - نكب ، وهو كذلك في الديوان 139 . وجاء في شرحه : المرو : حجارة بيض ، المعر : الساقط الأظل : باطن منسم البعير . ( 7 ) ع : « زجرها » . ( 8 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، والنهامى بفتح النون مشددة : الطريق الواسع والحداد ، النهامى بكسر النون مشددة : الراهب .