سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

181

كتاب الأفعال

قال الشاعر : 2991 - نهوز بأولأها زحول برجلها « 1 » قال : ونهزت بالدّلو أنهز نهزا : إذا نزعت بها ، ويقال : نهزتها : حركتها لتمتلىء يقال : انهز دلوك ، قال الشّماخ : 2952 - غدون له صعر الخدود كما غدت * على ماء يمؤود الدّلاء النّواهز « 2 » يقول غدت « 3 » هذه الحمر إلى الماء كما غدت الدّلاء [ 119 - أ ] النّواهز لهذا الماء ، وهنّ اللّواتى ينهزن : أي يحركن في الماء ، ليمتلئن ، ويقال : نهز الرجل بنفسه : نهض . ( رجع ) * ( نجث ) : ونجث الشئ نجثا : استخرجه ، ونجث القوم : استغاث بهم . * ( نسر ) : ونسر الطائر اللّحم نسرا : نتفه « 4 » وأنشد أبو عثمان للعجّاج يصف صقرا : 2993 - شاكي الكلابيب إذا أهوى اطّفر * كعابر الرّؤوس منها أو نسر « 5 » شبّه مخالبه بالكلابيب ، وشبّه رؤوسها بالعقد ، وكلّ عقدة كعبرة . ( رجع ) * ( نبغ ) : ونبغ في الشّعر نبوغا : قاله ، ولا أصل له فيه ، ونبغ الشئ من الشئ : خرج .

--> ( 1 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 6 - 156 ، واللسان - نهز غير منسوب ، ورواية التهذيب : « زحول بصدرها » بحاء مهملة ، ورواية اللسان : « زجول بصدرها » بجيم معجمة . ، والناقة الزحول - بالحاء المهملة - التي تزحم غيرها لتشرب ، والزجول - بالجيم المعجمة من الزجل وهو الدفع . ولم أقف على تتمة الشاهد وقائله . ( 2 ) رواية الديوان 51 ، واللسان - نهز : « لها » مكان « له » ، وفي أ ، والديوان واللسان « يمؤد » وفي معجم البلدان : « يمؤود » بالفتح ، ثم السكون ، والواو الأولى مضمومة والثانية ساكنة واد : لغطفان . وصعر : جمع صعراء ، وهي مائلة الوجه من التفاتها . ( 3 ) أ : « عدت » بعين مهملة تحريف . ( 4 ) ق : « والشئ نتفه » إضافة لم ترد في أبى عثمان . ( 5 ) رواية الديوان 29 « شاك » وشاكي الكلابيب : كأن مخالبه كلابيب ، أو فيها شوك . اطفر : افتعل من الظفر فأدغمها ، فقال : اطفر ، وأصله اظتفر ، ثم أبدل من التاء طاء ، فقال : اظطفر ، ثم أدغم الظاء في الطاء ، واطفر أخذ بظفره من شرح الأصمعي .