سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

171

كتاب الأفعال

2965 - إنّى إذا ما القوم صاروا أنجيه * واضطرب القوم اضطراب الأرشيه وشدّ فوق بعضهم بالأرويه * هناك أوصينى ولا توصى بيه « 1 » الرّواء : حبل يشدّ به على المتاع ، والجميع أرويه . ( رجع ) ونجوت غصون الشّجرة : قطعتها . قال أبو عثمان : ونجوت فلانا : إذا استنكهته ، قال الشاعر : 2966 - نجوت مجالدا فوجدت منه * كريح الكلب مات حديث عهد فقلت له متى استحدثت هذا * فقال أصابني في جوف مهدى « 2 » ( رجع ) وأنجى السحاب : ذهب ، وأنجيت الرجل : نظّفته من الغائط بماء أو حجارة . وبالياء : * ( نوى ) : نواك اللّه : حفظك اللّه ، ونوى البعير نواية : سمن « 3 » . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : نوت الناقة تنوى نيّا ، وهو السّمن غير أنّه ليس بالسّمن الممتلىء ، يقال : ناقة ناوية في نوق نواء . ورجل ناو أيضا ، وامرأة ناوية ، قال الأصمعىّ : وقد نوت تنوى نيّا ونواية ، وزاد الفراء ونواية . ( رجع ) وأنوى التّمر : صار له نوى . * ( نهى ) : ونهيت عن الشئ نهيا : منعت عنه .

--> ( 1 ) كذا جاءت الأبيات الأول والثاني والخامس في اللسان - نجا منسوبة لسحيم بن وثيل اليربوعي ، ويروى البيت الثاني : ويروى : واختلف القوم اختلاف الأرشية ويروى : والتبس القوم التباس الأرشية ورواية البيت الثالث هناك بكسر الكاف وأوصينى ولا توصى بإثبات الياء ، لأنه يخاطب مؤنثا . وانظر نوادر أبى زيد 11 وتهذيب اللغة 11 - 199 ( 2 ) كذا جاء البيتان في اللسان - نجا من غير نسبة . ( 3 ) ق : ونوى البعير نواية بفتح النون وكسرها ونواية : سمن ، وفي ع « ونوى البعير نواية ونواية ، ونيا : سمن .