سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
158
كتاب الأفعال
ماؤها ، ومنه النّواشع ، وهي مجارى الماء في الوادي . قال أبو عثمان : وقال اللّحيانىّ ، نشعت به ، ونشغت به بالعين والغين : أي أولعت به . قال : وقال أبو زيد : أنشغت الرجل : إذا جعلت الدواء في منخريه ، والاسم النّشوغ بغين مجمة . وقال غيره : وأنشغت الكاهن : أعطيته أجر كهانته ، والاسم : النّشغ بفتح النّون والشّين ، قال العجاج : 2934 - قال الحوازىّ واستحت أن تنشغا « 1 » أي استحت أن تأخذ أجر الكهانة والحوازى : الكواهن . وقال ذو الرمة : 2935 - فألأم مرضع نشغ المجارا « 2 » وروى الأصمعىّ : نشع بعين غير معجمة . فعل وفعل وفعل : * ( نبه ) : نبه ونبه فهو نابه : شرف ونبه أيضا ، فهو نبه ونبيه . وأنشد أبو عثمان : 2936 - إنىّ امرؤ نبه وإنّ عشيرتي * شرف وإنّ سماءهم تستمطر « 4 » وقال النّمر بن تولب : 2937 - فأحبلها رجل نابه * فجاءت به رجلا محكما « 5 »
--> ( 1 ) الشاهد لرؤبة كما في ديوانه 92 ، وروايته : قال الحوازى وأبى أن ينشغا ( 2 ) الشاهد عجز بيت لذي الرمة وصدره كما في الديوان 200 واللسان / نشغ : إذا مرئية ولدت غلاما ( 3 ) ق : نبه ونبه بفتح الياء وضمها نباهه : شرف . ( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 5 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 1 / 332 .