سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

97

كتاب الأفعال

والقط عرضا ، وفي الحديث « أنّ عليّا كان إذا اعتلى قدّ وإذا اعترض قطّ « 1 » » قال ولا يقال : القدّ إلا لكلّ شئ يكون كالوعاء واللّباس ، قال الشاعر : 1453 - تعتادنى زفرات حين أذكرها * تكاد تنقدّ منهنّ الحيازيم « 2 » ( رجع ) وقدّ الرجل قدّ العبد : خلق خلقه ، وقدّ قدّ السيف : مثله . وأنشد أبو عثمان : 1454 - فتى قدّ قدّ السّيف لا متآزف * ولا رهل لباته وبآدله « 3 » قال أبو عثمان : وأقدّ الرّجل : أصابه القداد وهو وجع البطن من قول عبد اللّه ابن الزبير « ربّ آكل غبيط سيقدّ عليه ، وشارب صفو سيغصّ به » « 4 » . * ( قذّ ) : وقذّ السّهم بالذال المعجمة : أصلح قذذه عليه . قال أبو عثمان : وقذّت الأذن فهي مقذوذة : خلقت على مثال قذّة السهم قال رؤبة : 1455 - مقذوذة الآذان صدقات الحدق « 5 » ( رجع ) * ( قثّ ) : وقثّ قثّا : جمع مالا ، ودنيا عريضة . قال أبو عثمان : وتقول « 6 » : قثثت الشئ بالمقثّة قثّا . وطثثته بها طثّا وهي المطثّة أيضا ، وهي خشبة مستديرة « 7 » عريضة يلعب بها الصّبيان ينصبون شيئا ، ثمّ يجرّونه بها عن موضعه . ( رجع )

--> ( 1 ) في النهاية لابن الأثير 4 - 21 « كان إذا تطاول قد ، وإذا تقاصر قط « أي : قطع طولا » وقطع عرضا » ( 2 ) البيت لذي الرمة ورواية الديوان : تعتادنى زفرات من تذكرها * تكاد تنقض منهن الحيازيم وبها ورد الشطر الثاني في اللسان / قضض ، وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه . ( 3 ) هكذا ورد البيت في اللسان / أزف . منسوبا للعجير السلولي . ورواية أ « وهل » بالواو مكان ( رهل » وصوابه ما أثبت . ( 4 ) الحديث من كلام عبد اللّه بن الزبير في جواب على معاوية بن أبي سفيان : اللسان « قد » وانظر النهاية - 4 - 22 . ( 5 ) البيت من أرجوزة رؤبة يصف المفازة ، كما في في الديوان 104 . ( 6 ) في أ : « ويقول » . ( 7 ) في أ : « مستد » سبق قلم من الناسخ .