سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
98
كتاب الأفعال
* ( قمّ ) : وقمّ البيت قمّا : كنسه ، والقمامة الكناسة ، وقمّت الشاة : رعت ، وقمّت الإبل : حملت من فحلها . قال أبو عثمان : ويقال للفحل ، إنّه لمقمّ ضراب : إذا أكثر ضرابها ، وأنشد : 1456 - إذا كثرت رجعا تقمّم حولها . * مقمّ ضراب للطروقة مغسل « 1 » ( رجع ) * ( قزّ ) : وقزّ قزّا : وثب ، والقزّة : الوثبة ، وفي الحديث : « إن الشيطان ليقزّ القزّة من المشرق فيقع بالمغرب « 3 » » . قال أبو عثمان يقال ذلك للرجل إذا قعد كالمستوفز ، ثمّ وثب . قال : وقال أبو بكر : يقال قزّت نفسي عن الشئ : إذا أبته لغة يمانية . وتقول : قززت الشئ قزّا بمعنى : عفت الشئ » . قال وقال أبو زيد : قزّ قزازة : استحيا ، والقزازة : الحياء ، ورجل قزّ من قوم أقزاء . ( رجع ) الثلاثي الصحيح : فعل : * ( قنت ) : قنت قنوتا : صلّى ، ودعا ، وأطاع [ 59 - أ ] اللّه وأمسك عن الكلام . قال أبو عثمان : وقال بعضهم : القنوت : الدعاء قائما ، وقال اللّه - عزّ وجلّ - : « أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً « 3 » » وسئل النبىّ - صلّى اللّه عليه وسلم - : أىّ الصّلاة أفضل ؟ فقال : طول القنوت « 4 » » أي القيام ، وفي
--> ( 1 ) ورد الشاهد في اللسان / قم . غير منسوب برواية « مغسل » بالغين المعجمة ، ولم أقف على قائل الشاهد فيما راجعت من الكتب ، وقد كرر كل من أبى عثمان ، وابن القوطية مادة - قم في المضاعف هنا وفي باب فعل وأفعل باتفاق ، وسبق الاستشهاد بالبيت هناك . ( 2 ) النهاية لابن الأثير 4 - 58 . والحديث من شواهد ابن القوطية . ( 3 ) الآية 9 - الزمر . ( 4 ) جاء في التهذيب 9 - 9 « من أبين ذلك حديث جابر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سئل . أي الصلاة أفضل ؟ قال : « طول القنوت » وانظر النهاية لابن الأثير 4 - 111 .