سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
87
كتاب الأفعال
أخذ نور القمر عينيه فحار ، وقمرت القربة : أحرقها القمر ، فدخل الماء بين البشرة والأدمة ، وقمر العير والأتان : اشتد بياضهما . قال أبو عثمان : وكذلك السّحاب وغيره ، والواحد المذكّر : أقمر والأنثى قمراء ، والجميع قمر ، وأنشد : 1427 - سقى دارها جون الربابة مخضل * يسحّ فضيض الماء من قلع قمر « 1 » وقال بعض الأعراب إذا رأيتها - يعنى السماء - كأنّها بطن أتان قمراء ، فهي أمطر ما تكون . ( رجع ) وأقمر الليل : أضاء . وليلة قمراء ومقمرة وأنشد أبو عثمان : 1428 - يا حبّذا القمراء والليل الساج * وطرق مثل ملاء ، النّسّاج « 2 » وأقمر القوم : صاروا في وقت القمر . قال أبو عثمان : ويقال أقمر الهلال في اللّيلة الثانية ، لا يقال ذلك إلّا في تلك اللّيلة ، قال وأقمر التّمر لم ينضج حتى يصيبه البرد فتذهب حلاوته وطعمه . ( رجع ) * ( قوى ) : وقوى قوة : صار قويّا ، وقوى المطر قواية : احتبس . وأقوى : نزل العراء ، وهو القفر ، وأقوى أيضا : صارت دوابّه قوية ، وأصحابه « 3 » ، وأقوى في الشّعر : خالف بين حركة القوافي ، وأقوى أيضا : فنى زاده في سفر أو حضر ، وأقوى أيضا : لم يجد فتل وتره فتراكبت قواه . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : وأقوى « 4 » الرجل السلعة شريكه فيها أي باعها منه بعد أن تقاوماها واقتواها المشترى أي إبتاعها ، وتقاوياها بينهما : إذا فعلا ذلك ، ولا يكون ذلك إلا فيها بين الشّريكين في السّلعة التي يفعل بها هذا . ( رجع )
--> ( 1 ) هكذا ورد الشاهد في التهذيب 9 - 149 ، واللسان - قمر ، غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) هكذا ورد الشاهد في الجمهرة 2 - 405 ، والألفاظ 295 ، واللسان / قمر ، من غير نسبة . ( 3 ) ق . ع : « أو أصحابه » . . ( 4 ) في أ « أقوى » .