سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

451

كتاب الأفعال

* ( لطث * ) ولطثه « 1 » الحمل لطثا : أثقله . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : لطثنى الأمر : إذا غلظ علىّ ، قال الراجز : 2461 - أرجوك لمّا استلطث الملاطث « 2 » قال : وبه سمّى الرّجل ملطثا . قال : ولطثه يلطثه لطثا : إذا ضربه بعرض اليد أو بعود عريض ، ومنه يقال : تلاطث القوم : تضاربوا بالسّيوف ، - وتلاطث الموج في البحر : إذا تلاطم . ( رجع ) * ( لجن ) : ولجن الشئ لجنا : ضربه حتّى يختلط . فهو لجن ، وأنشد أبو عثمان للشماخ : 2462 - عليه الطّير كالورق اللّجين « 3 » ولجنت الناقة في سيرها : ثقلت ، فهي لجون « 4 » . وأنشد أبو عثمان للنابغة : 2463 - فما وجدت بمثلك ذات غرب * حطوط في الزمام ولا لجون « 5 » ( رجع ) * ( لدغ ) : ولدغته الحيّة لدغا عضّته . * ( لبك ) : ولبك الشئ لكا : خلطه .

--> ( 1 ) في : « ولطنه » بالنون الموحدة : تحريف . ( 2 ) جاء الرجز في الجمهرة 2 - 44 منسوبا لرؤبة وقبله : إني إذا ما اشتدت الهبائث وهو من أرجوزة له بالديوان 29 والشاهد مركب من بيتين هما : أرجوك إذا أغبط جهد والث * . . . بالضعف حتى استوقر الملاطث ( 3 ) الشاهد عجز بيت للشماخ وصدره كما في الجمهرة 2 - 112 ، والديوان 99 . وماء قد وردت لوصل أروى ( 4 ) « فهي لجون » من أضافات أبى عثمان . ( 5 ) لم أعثر على الشاهد في شعر الذبياني ط بيروت وديوان لطس خمسه دواوين ، ولم أعثر عليه في شعر نابغة شيبان والنابغة الجعدي ، ولم أقف على من استشهد به وللنابغة الذبياني قصيدة في مدح عمرو بن هند على الوزن والروى . الديوان 104 .