سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

414

كتاب الأفعال

* ( لغف ) : قال : وقال أبو بكر : لغف « 1 » فلان وألغف : إذا حدّد « 2 » نظره ، وأنشد : 2345 - كأنّ عينيه إذا ما ألغفا « 3 » ويروى : إذا ما لغفا . فعل : * ( لحق ) : لحقت الشئ لحوقا ، وألحقته : أدركته . ويقال ناقة ملحاق ، وهي التي لا تكاد الإبل تفوقها في السّير ، وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 2346 - فهي ضروح الرّكض ملحاق اللّحق « 4 » ويقال في الدّعاء : « إنّ عذابك بالكفار ملحق » « 5 » . * ( لذم ) : قال أبو عثمان : ولذم بالمكان والشئ وألذم به : لزمه ، ومنه : رجل لذمة لا يفارق البيت ، ويقال للأرنب : « حذمة لذمة تسبق الجمع بالأكمة ، ورجل ملذم أيضا : لازم للشّىء مولع به لا يفارقه . قال رؤبة : 2347 - ثبت اللقاء في الحروب ملذما « 6 » ( رجع ) المهموز : * ( لأم ) : لأمت بين القوم ، وألأمت : أصلحت « 7 » . المعتل بالواو في عين الفعل : * ( لاح ) : لاح البرق والشّيب ، وغيرهما لوحا ، ولياحا وألاح : أضاء « 8 »

--> ( 1 ) الفعل لغف من الأفعال التي لم ترد في ق ، ولم يشر أبو عثمان إلى عدم مجيئه في الكتاب . ( 2 ) في أ « أحد » وعبارة الجمهرة 3 - 148 : وألغف إذا لحظ بعينه متتابعا وأكثر ما يوصف به الأسد . ( 3 ) هكذا جاء في الجمهرة 3 - 148 منسوبا للعجاج ، ولم أعثر عليه في ديوانه ط بيروت ، وفي الديوان أرجوزة على الروى . ( 4 ) هكذا جاء ونسب في اللسان - لحق وهو من أرجوزة رؤبة في وصف المفازة الديوان 107 . ( 5 ) في أ « بالكافرين » وفي النهاية 4 - 238 الرواية بكسر الحاء أي من نزل به عذابك ألحقه بالكفار . والعبارة من دعاء القنوت . ( 6 ) في أ « ملذما » بفتح الميم الأولى ، وجاء في اللسان - لذم « ملذما » بضمها من غير نسبة ، ولم أعثر عليه في ديوان رؤبة ( 7 ) ق : جاء الفعل لأم تحت بناء فعل وفعل بضم العين وفتحها - مهموزا من باب فعل وأفعل باختلاف . وعاد أبو عثمان فذكر بعض تصاريفه هناك . ( 8 ) في أ « أيضا » تصحيف ، وصوابه ما أثبت عن ب ، ق ، ع .