سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
413
كتاب الأفعال
وقال أبو بكر : ومنه سمّى جنس « 1 » من الطّير لبد للصوقه بالأرض . ( رجع ) * ( لحّم ) : ولحمت القوم وألحمتهم : أطعمتهم اللّحم . قال أبو عثمان : قال أبو بكر : لحمت الشئ وألحمته : لأمته ، وقال غيره لحمت الرّجل وألحمته : قتلته « 2 » ( حتى ) « 3 » صار لحما ، ولحم هو ، فهو لحيم إذا كان مقتولا ، وأنشد أبو عمرو « 4 » بن العلاء لساعدة بن جؤية الهذلي : 2342 - فقالوا تركنا القوم قد حضروا به * فلا ريب أن قد كان ثمّ لحيم « 5 » ( رجع ) * ( لعب ) : ولعب لعبا ( وألعب ) « 6 » : سال لعابه ، ويقال في الصّغير : لعب ، وفي الكبير : ألعب . وأنشد أبو عثمان للبيد : 2344 - لعبت على أكتافهم وحجورهم * وليدا وسمّونى لبيدا وعاصما « 7 » ( رجع ) * ( لتب ) : قال أبو عثمان : ولتب « 8 » الجلّ على الدّابّة ، وألتبه : إذا تركه أياما ، وكذلك لتب عليه ثوبه وألتبه .
--> ( 1 ) في أ « حنس » بحاء مهملة : تحريف . والذي جاء في الجمهرة 1 - 248 « وطير يسمى اللبد ؛ لأنه يلصق بالأرض فيخفى » . ( 2 ) « حتى » تكملة من ب . ( 3 ) الذي جاء في الجمهرة 2 - 190 وألحمت الرجل : « إذا قتلته » . ( 4 ) « أبو عمرو » بين اللفظتين في ب بياض يعدل كلمة ولعلها خطأ وقع في النسخ ومحاء الناسخ . ( 5 ) جاء الشاهد في الجمهرة 2 - 190 منسوبا لساعدة برواية : وقالوا تركنا القوم قد حدقوا به ونقله صاحب اللسان مرة عن ابن سيده برواية : ولكن تركت القوم قد عصبوا به * فلا شك أن قد كان ثم لحيم وأخرى عن الجوهري برواية الأفعال مع ذكر « ولا غرو » مكان « فلا ريب » والذي في ديوان الهذليين 1 / 232 يتفق مع رواية الأفعال وفيه « حصروا » « بصاد مهملة مكان « حضروا » بضاد معجمة وشرحه : « ضاقوا به » . ( 6 ) « وألعب » تكملة من ب ، ق ، ع . ( 7 ) جاء الشاهد في اللسان / لعب منسوبا للبيد والرواية : لعبت » بفتح العين ، وعلق عليه بقوله : ورواه ثعلب : « لعبت - بكسر العين - على أكتافهم وصدورهم وهو أحسن . ورواية الديوان 58 من قصيدة في المنافرة بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة : لعبت على أكتافهم وحجورهم . ( 8 ) ق : جاء الفعل « لتب » تحت بناء فعل - بفتح العين - من باب الثلاثي المفرد ، وقد ذكر أبو عثمان في المادة لتب بالكسر ولتب بالفتح في الماضي . ثم عاد فذكرهما في بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثي المفرد .