سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
411
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 2336 - وهنّ يلغطن به إلغاطا * كالتّرجمان لقى الأنباطا « 1 » وقال الراعي : 2337 - لغط القطا بالجلهتين نزولا « 2 » * ( لحد ) : ولحد للميّت لحدا ، وألحد : شق له في جانب القبر . قال أبو عثمان : ولحدت القبر وألحدته : جعلت له لحدا ، وقال حسان : 2338 - يا ويح أنصار النّبىّ ونسله * بعد المغيّب في سواء الملحد « 3 » وقال الأخطل : 2339 - أمّا يزيد فإنّى لست ناسيه * حتّى يغيّبنى في الأرض ملحود ( 4 ) ( رجع ) ولحد إلى الشئ وألحد ، ولحد عن الشئ وألحد ، ولحد في الدّين وألحد : مال في كل ذلك ، وقرىء بهما ( 5 )
--> ( 1 ) جاء البيت الأول من الرجز في التهذيب 8 / 58 ، واللسان / لفظ ، رابع أربعة أبيات من الرجز من غير نسبة ، وجاء البيتان رابعا وخامسا بين أحد عشر بيتا في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 597 ، وذكر في اللسان قرط ثلاثة أبيات من الرجز منسوبة لنقادة الأسدي ، وله نسب في التاج / لفظ ، والرواية في هذه الكتب « فهن يلطن » بالفاء في أوله وضم ياء « يلغط » والأنباط بفتح الهمزة لا كسرها كما جاء في ب . تصحيفا . ( 2 ) في أ « بالحلهتين » بحاء مهملة تحريف ، وجاء الشاهد في الجمهرة 3 - 108 عجز بيت للراعى النميري وصدره . ملس الحصى باتت تشذر فوقه . ( 3 ) الذي جاء في ديوان حسان 26 من قصيدة يرثى النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - : فرحت نصارى يثرب ويهودها * لها توارى في الضريح الملحد ولم أعثر على الشاهد برواية الأفعال فيما راجعت من كتب . ( 1 ) هكذا جاء في ديوان الأخطل من قصيدة يمدح يزيد بن معاوية . الديوان 97 ، وفي ديوان حسان 39 البيت الآتي من قصيدة يهجو مسافع بن عياض بن صخر بن عامر : لولا الرسول فإني لست عاصيه * حتى يغيبنى في الرمس ملحودى ( 2 ) يشير إلى قوله تعالى : . وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ الآية 180 . الأعراف ، وقوله تعالى : « لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ « الآية 103 النحل ، وقد قرأ حمزة والكسائي وخلف « يلحدون » بفتح الياء والحاء من « لحد » ، وقرأ غيرهم « يلحدون » بضم الياء وكسر الحاء من « ألحد وجاء في التهذيب 4 - 421 : « وقال الفراء يقرأ : يلحدون ويلحدون « فمن قرأ يلحدون - بفتح الياء - أراد يميلون إليه ، ويلحدون - بضم الياء - يعترضون وعلق صاحب إتحاف فضلاء البشر بقوله : « واختلف في يلحدون « هنا والنحل وفصلت . آية - 40 - فحمزة بفتح الياء والحاء في الثلاثة من لحد ، وقرأ الكسائي وخلف كذلك في النحل ، والباقون بضم الياء وكسر الحاء من أخد ، وقيل هما بمعنى : وهو الميل . إتحاف فضلاء البشر 233 - 280