سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
34
كتاب الأفعال
وغرض السّقاء : مخضه ، وغرض السخال : فطمها قبل إبّانها . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : غرض الشئ يغرضه غرضا ، كسره ، وهو الكسر الذي لم يبن من رطب أو يابس ، والغرض الغصن ، إذا انكسر ولم يتحطم فيبين . ( رجع ) وغرضت إلى الشئ غرضا : اشتقت . وأنشد أبو عثمان لابن هرمة : 1295 - إنّى غرضت إلى تناصف وجهها * غرض المحبّ إلى الحبيب الغائب « 1 » وغرضت منه : مللت وضجرت . * ( غمص ) : قال أبو عثمان : وقال يعقوب : غمصت عليه قولا قاله : إذا عبته عليه ، وغمص نعمة اللّه : كفرها . ( رجع ) وغمصت العين غمصا كالرّمص « 2 » . * ( غبص ) : وقال « 3 » أبو عثمان : وغبصت عينه غبصا لغة في غمصت : إذا كثر فيها الرّمص من إدامة البكاء . ( رجع ) * ( غثم ) : وغثم له من العطيّة غثما : أكثر : وغثمت الغثيمة ، وهي جراد يطبخ مع غيره : خلطتهما . وغثم غثمة . قال أبو عثمان : وزاد غيره وغثما : غلب بياض شعره سواده فهو أغثم وأنشد أبو عثمان : 1296 - إمّا ترى شيبا علانى أغثمه * لهزم خدّىّ به ملهزمه « 4 »
--> ( 1 ) هكذا ورد ونسب في التهذيب 8 - 7 واللسان - غرض ، وفي تاج العروس - غرض ، أنكر نسبه لابن هرمة نقلا عن العباب للصغانى ، والشاهد ثاني بيتين في شعر ابن هرمة 65 ط بغداد 1386 ه . ( 2 ) عبارة ق ، ع : « وغمص الناس غمصا : احتقرهم ، وطعن عليهم ، والشئ كذلك . وغمصت العين غمصا كالرمص » . ( 3 ) في أ « قال » . ( 4 ) ورد الشاهد في نوادر أبى زيد 52 واللسان / غثم منسوبا لرجل من فزارة ، وورد البيت الأول في التهذيب 8 / 96 غير منسوب برواية « رأسي » مكان « شيبا » .