سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

315

كتاب الأفعال

وقال بعضهم جردبانا بالضم . * ( جرمز ) : ويقال : جرمز جرمزة : إذا نكص وفرّ ، وجرمز أيضا : إذا أخطأ « 1 » . وجرمز أيضا : إذا انقبض عن المشي تقول : ضمّ جراميزه : أي ما انتشر من لباسه وثيابه ، فإذا قلت : للثّور : ضمّ جراميزه فهي قوائمه ، قال العجاج : 2058 - مجرمزا كضجعة المأسور * بالوعس من مخافة البؤور « 2 » يريد البوار ، يصف الثّور وانقباضه في الكناس . ( جرجم ) : يعقوب : جرجمت اللقمة وجرجبتها وجردبتها : أكلتها « 3 » . المكرر من الرباعي الصحيح : * ( جعجع ) : قال أبو عثمان : قال الأصمعي : جعجع الرجل : إذا احتبس ، والجعجاع : الحبس : قال أوس بن حجر : ويقال : عامر بن الطفيل : 2059 - كأنّ جلود النّمر جيبت عليهم * إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس « 4 » ويقال : جعجع الرجل : إذا قعد على غير طمأنينة ، وقال أبو عمرو الشيباني « * » : كتب ابن زياد إلى ابن سعد : جعجع بالحسين : أي أزعجه ، وإذا نحروا البعير بموضع غليظ من الأرض ، قيل : جعجعوا به ،

--> ( * ) أبو عمرو إسحاق بن مروان الشيباني الكوفي كان راوية أهل بغداد ، واسع العلم باللغة والشعر توفى سنة ست أو خمس ومائتين له ترجمة في بغية الوعاة 1 - 439 . ( 1 ) في ب « إذا أخطأ » . ( 2 ) ورد البيت الأول في اللسان جرمز من غير نسبة برفع « مجرمز » وهو من أرجوزة للعجاج والشاهد فيها السادس بعد المائة ص 231 ولم أجد البيت الثاني بين أبياتها . ورواية الأول مجرمزا بتسكين الجيم ، وفتح الراء بعدها ميم مشددة مكسورة من الفعل « اجرمز » . ( 3 ) وجد في « ب » بخط الناسخ بعد ذلك عبارة « تم الثامن عشر بحمد اللّه وعونه وصلّى اللّه عليه وسلّم وتسليما يعنى بذلك الجزء الثامن عشر من تجزئه أبى عثمان . ( 4 ) ورد الشاهد في اللسان - جعع ، وشطره الثاني في التهذيب 1 - 69 منسوبا لأوس بن حجر ، وهو في ديوانه ص 51 ورواية الديوان واللسان - النمر » بتشديد النون مضمومة ، وعلق محقق الديوان على القصيدة التي منها الشاهد بقوله ، بعضهم يرويها لأوس ، وبعضهم يرويها لعمرو بن معدى كرب ، وقد جاء في غرر الخصائص أنها لعبد اللّه بن عنقاء الجهى ونقل ابن منظور عن ابن برى أنه قال : معنى جعجعوا في هذا البيت : نزلوا في موضع لا يرعى فيه ، ثم قال : وجعله شاهدا على الموضع الضيق الخشن ، ولم أجد في ديوان عامر بن الطفيل قصيدة على الروى .