سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
316
كتاب الأفعال
قال الأفوه الأودي : 2060 - نعبط الكوم وربات الذّرى * عندها كلّ صباح جعجعة « 1 » يقول : إذا نحرناها جعجعنا بها : أي ألقيناها على الأرض الغليظة : ثم قسمنا لحمها ، والذّرى : الأسنمة ، ويقال جعجعوا بالإبل : إذا حرّكوها للإناخة وللنّهوض ، قال الراجز : 2061 - عود إذا جعجع بعد الهبّ * جرجر في حنجرة كالحبّ « 2 » وأنشد صاحب العين : عود إذا جرجر بعد الهبّ * جرجر في شقشقة كالحبّ وروى الأصمعي : وهو إذا جرجر بعد الهبّ * ( جرجر ) : وجرجر الفحل جرجرة : إذا ردّد هديره في حنجرته ، وشقشقته ثمّ يخرجه فيهدر ، وقال الراجز : 2062 - عود إذا جرجر بعد الهبّ * جرجر في شقشقة كالحبّ « 3 » وجرجر الرجل الشراب في جوفه : إذا جرعه جرعا شديدا متداركا حتى يسمع صوت جرعه . * ( جحجح ) : ويقال : جحجحت : إذا قتلت ( 83 - ب ) جحجاحا . أو أتيت به أو بذكره ، وهو السّيّد ، يقال جحجح بجشم : أي إيت بجحجاح منهم . * ( جهجه ) : ويقال : جهجه الأبطال في الحرب جهجهة : إذا صاحوا فحملوا ، ويقال : جهجهت بالأسد ، وهجهجت ( به « 4 » ) مقلوب : إذا صحت به . * ( جخجخ ) : ويقال جخجخ الرجل : إذا صاح ونادى ، وقد جاء في بعض الأحاديث : إذا أردت العزّ فجخجخ « بجشم « 5 » » : أي ناد فيهم ، ويمكن أن يكون المعنى : تحوّل إليهم .
--> ( 1 ) في أ « تغبط » ولم أقف على الشاهد ، كما لم أجده في شعر الأفوه الأودي . صنعة العلامة الميمنى بالطرائف الأدبية . ( 2 ) في ب « عودا إذا جعجع : على النصب وبرواية أجاء البيت الأول من الرجز في التهذيب 1 - 69 واللسان جمع من غير نسبة . ( 3 ) سبق الحديث عنه في الشاهد السابق . ( 4 ) « به » تكملة من ب . ( 5 ) أ : « في جشم » ، ولفظه في النهاية 1 - 242 » إذا أردت العز فجخجخ في جشم » .