سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
310
كتاب الأفعال
وبالياء « 1 » : * ( جاش ) : جاش الماء والقدر بالغليان جيشا وجيشانا : ارتفع « 2 » . قال أبو عثمان : كلّ شئ يغلى ، ويرتفع فهو يجيش حتّى الهمّ والغصّة ( في الصّدر « 3 » ) وأنشد : 2046 - وجاشت إلىّ النفس أول مرّة * فردّت على مكروهها فاستقرّت « 4 » قال : والبحر أيضا : يجيش : إذا هاج فلم يستطع السير فيه . ( رجع ) وجاشت حركه القوم : ارتفعت ، ومنه الجيش ، وجاشت النّفس للقىء : كذلك . * ( جاض ) : وجاض جيضا : عدل . قال أبو عثمان : وزاد أبو بكر : وجيضانا وجياضا . ( رجع ) ومنه الجيضة ، وهي الهزيمة وفي الحديث : « جاض المسلمون جيضة « 5 » ، أو جاص المسلمون جيصة » وهما بمعنى . وأنشد أبو عثمان : 2047 - ولم ندر لو جضنا من الموت جيضة * كم العيش باق والمدى متطاول « 6 » وقال رؤبة : 2048 - أقمت صدغيه عن الجياض « 7 » وبالواو والياء : * ( جاخ ) : قال أبو عثمان : جاخ السيل الوادي يجيخه ويجوخه جيخا ( وجرخا « 8 » ) مثل : جلخ سواء ،
--> ( 1 ) جاء في التهذيب أن جاش تأتى واوية : « ثعلب عن ابن الأعرابي : « جاش يجوش جوشا : إذا سار الليل كله » التهذيب 11 - 135 . ( 2 ) في اللسان « جاش » قال ابن برى وذكر غير الجوهري أن الصحيح جاشت القدر : إذا بدأت أن تغلى ، ولم تغل بعد . قال ؛ ويشهد بصحة هذا قول النابغة الجعدي : تجيش علينا قدرهم فنديمها * ونفثؤها عنا إذا ؟ ؟ ؟ ( 3 ) « في الصدر » تكملة من ب . ( 4 ) الشاهد لعمرو بن معد يكرب من قصيدة له في « الأصميات 122 ، الأصمعية 34 برواية « وهلة » مكان مرة ( 5 ) النهاية 1 - 324 . ( 6 ) ورد الشاهد في اللسان - جيض » منسوبا لجعفر بن علبة الحارثي برواية : ولم ندر إن جضنا عن الموت جيضة * كم الحصر باق والمدى متطاول ( 7 ) هكذا ورد في ديوان رؤبة 82 . ( 8 ) « وجوخا » زيادة يقتضيها تمام التصريف .