سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
288
كتاب الأفعال
وقال ذو الرمة : 1978 - إذا مال فوق الرّحل أحييت نفسه * بذكراك والعيس المراسيل جنّح وقال الراعي : 1979 - تحدّثهنّ المضمرات وفوقنا « 1 » * ظلال الخدور والمطىّ جوانح يناجيننا بالطّرف دون حديثنا * ويقضين حاجات وهنّ موازح « 3 » ( رجع ) وجنحت الإنسان وغيره : ضربت جناحه . قال أبو عثمان : وجنح البعير فهو مجنوح : إذا انكسرت جوانحه من الحمل الثقيل ، والجوانح أوائل الضّلوع ممّا يلي الصدر ، قال واشتقاق الجوانح من جنح : إذا مال ، وكذلك جناح الطائر أيضا ؛ لأنه في أحد شقّيه ، وقال الراعي في الجوانح : 1980 - ترى الأعظم الرّثى يلين فؤاده * جنوح أعالي ماثرات الأسافل « 2 » وقال جميل بن معمر : 1981 - حلّت بثينة من قلبي بمنزلة * بين الجوانح لم يحتلّها أحد « 4 » وجنح الطائر جنوحا : إذا كسر من جناحيه عند الانقضاض . وأنشد أبو عثمان : 1982 - ترى الطّير العتاق يظلن منه * جنوحا إن سمعن له حسيسا « 5 » * ( جثم ) : وجثم على ركبتيه جثوما ، وأصل ذلك للطّير والأرانب . قال أبو عثمان : وكذلك يقال في الظّباء والبقر ، والمجثم : الموضع ، قال زهير : 1983 - بها العين والارام يمشين خلفة * وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم « 6 »
--> ( 1 ) هكذا ورد في التهذيب 4 - 156 واللسان ، جنح ، ورواية الديوان 87 إذا مات فوق الرحل أحببت روحه ( 2 ) جاء البيتان في الشعر والشعراء 417 - 418 برواية « نحدثهن » بالنون الموحدة في أوله و « موازح » بالميم في أوله . ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من مصادر اللغة ( 3 ) لم أقف على بيت الراعي فيما راجعت من كتب . ( 4 ) هكذا ورد في الديوان 58 . ( 5 ) هكذا ورد الشاهد في التهذيب - 4 - 154 واللسان - جنح - حسن » من غير نسبة . ( 6 ) هكذا ورد في الديوان 5 ، واللسان - خلف .