سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
265
كتاب الأفعال
وقال الآخر : 1909 - وأشعث بوشىّ شفينا أحاحه * غدا تئذ ذي جردة متماحل « 1 » جردة : شمل خلق ، ومتماحل : طويل مضطرب الخلق . وجردت الأرض : ذهب نباتها ، وجرد الشّهر واليوم : تمّا ، وأجردنا : نزلنا الجرد « 2 » ، وهو موضع . * ( جبل ) : وجبل اللّه الخلق جبلا ، وجبلة : خلقهم ( وجبلت الشئ : شددته ، وأوثقته ، ومنه : ثوب جيد الجبلة . قال أبو عثمان : وقال يعقوب ) « 3 » : يقال : جبل يده : إذا أشلها « 4 » . ( رجع ) وجبل الإنسان جبلا : عظم خلقه . وأجبل في الحفر : بلغ الحجارة ، فلم ينبط ماء ، وأجبل أيضا : انقطع شعره وكلامه « 5 » ، وأجبل أيضا : نفد ماله . * ( جعم ) : قال أبو عثمان : ويقال : جعمت البعير مثل كعمته سواء « 6 » : إذا جعلت على فيه ما يمنعه الأكل والعض . قال ويقال : جعم الدابة يجعد جعما : إذا لحقت أسنانه « 7 » فغابت في اللثات من الهرم . وقال أبو حاتم : هو الذي ذهبت أسنانه كلّها ، فالذّكر أجعم ، والأنثى جعماء . ( رجع ) وجعم جعما قرم إلى اللّحم ، وطمع ، واشتهى الشرّ « 8 » .
--> ( 1 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي وما هنا يتفق ورواية الديوان 1 / 83 ورواية اللسان / جرد : في جردة وفي أ ، ب « غداة إذ » خطأ من الناسخ . ( 2 ) في أ : « الجرد » براء ساكنة ، وصوابه الفتح ، والجرد كما في التهذيب 10 / 640 موضع في ديار بنى تميم يقال له : جرد القصيم . ( 3 ) ما بعد لفظة « خلقهم » إلى هنا تكملة من ب . ( 4 ) في أ « شلها » . ( 5 ) « وأيضا صار في الجبل « زيادة في ق ، ع ، ولم ترد في أفعال « أبى عثمان » . ( 6 ) عبارة أ : جمعت البعير مثل كمعته سواء » بتقديم الميم في اللفظتين « تصحيف » وفي هامش ب » جمع وجعم « والتمثيل : لمادة « جعم » . ( 7 ) في ب « أسنامه » تصحيف . ( 8 ) جاء في ق الفعل جعم تحت بناء فعل مكسور العين من باب الثلاثي المفرد .