سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

239

كتاب الأفعال

الهدف من الرجال : الثّقيل النّوم وقيل أيضا : الهدف : الجسيم الطويل العنق ، العريض الألواح ، وقال الآخر : 1825 - وفاحما مثل العذوق ضافيا « 1 » يريد : الشعر . ( رجع ) * ( ضغا ) : وضغا الكلب والذئب « 2 » ضغاء : صاحا . قال أبو عثمان : وقال أبو حاتم : وكذلك الأساود من الحيّات ، وقال غيره : والذليل أيضا : إذا شقّ عليه يضعر « 3 » ضغاء . * ( ضجا ) : قال : وقال أبو بكر : ضجا بالمكان يضجو ضجوّا : إذا أقام به وليس بثبت . ( رجع ) فعل بالياء سالما ، وفعل بالواو معتلا : * ( ضري ) : ضري ضراوة وضري : تعوّد ولزم . قال أبو عثمان : وفي الحديث : « إنّ للّحم ضراوة كضراوة الخمر ، وإنّ اللّه يبغض البيت اللّحم » « 4 » . وضرا « 5 » العرق بالدّم ضروا : سال . وأنشد أبو عثمان لحميد : 1826 - كما ضرّج الضّارى النّزيف المكلمّا « 6 » يعنى المجروح ، وقال الأخطل : 1827 - لمّا أتوه بمصباح ومبزلهم * سارت إليه سؤور الأبجل الضاري « 7 » وضري السبع وضرو ضراوة : لزم الصّيد ، وأولع به .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) في أ : الذئب « والكلب » وهما سواء . ( 3 ) في أ « يضفوا » ، « يضجوا » خطأ من النقلة . ( 4 ) النهاية لابن الأثير 3 / 86 . ( 5 ) في أ : « وضري » وصوابه ما أثبت عن ب ، لذكر المصدر بعد ذلك « ضروا » ( 6 ) الشاهد عجز بيت لحميد بن ثور الهلالي وصدره كما في الديوان 18 بهير ترى نضح العبير بجيبها وجاء في اللسان / ضرا منسوبا مع اختلاف في الرواية . ( 7 ) رواية الديوان 82 واللسان / ضرا : أتوها » ورواية التهذيب 12 / 56 تتفق مع الأفعال « وفي التهذيب » ؛ سؤر الأبجل » بهمزة ساكنة وجيم مضمومة .