سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

220

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان لبشر : 1773 - سمعت بدارة القلتين صوتا * لحنتمة الفؤاد به مضوع « 1 » ( رجع ) وضاع الشئ : انتشرت رائحته ، وطابت . وأنشد أبو عثمان لامرىء القيس : 1774 - إذا التفتت نحوى تضّوع ريحها * نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل « 2 » قال أبو عثمان : وضاع يضوع أيضا ، وهو التضوّر في البكاء في شدّة ورفع صوت ، تقول : ضربته حتى تضوّع ، قال ابن الطرية : 1775 - يعزّ عليها رقبى ويسوءها * بكاه فتثنى الجيد أن يتضوّعا « 3 » يعنى تثنى الجيد إلى صبيّها ؛ لئلّا يتضوّع . ( رجع ) وضاع الشئ ضياعا : تلف . وأضعته أنا : تركته « 4 » . قال اللّه عز وجل : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ » « 5 » وقال الشاعر : ( أنشده أبو عثمان ) « 6 » : 1776 - أضاعونى ، وأىّ فتى أضاعوا * لرفع ملمّة وسداد ثغر « 7 » ( رجع ) وأضاع الرجل : كثرت ضيعته . وبالواو في لامه : * ( ضبا ) : ضبت النار الشئ ضبوّا . غيّرته ، وأضبيت على الشئ : سكتّ ،

--> ( 1 ) هكذا جاء ونسب في اللسان : ضوع ، وجاء في معجم البلدان باب القاف « اثقلتين » قرية من قرى اليمامة . ( 2 ) هكذا ورد الشاهد ونسب في اللسان - ضوع ، وورد في الديوان 15 من معنقة امرئ القيس ، وأورد صاحب التهذيب الشطر الأول غير منسوب 3 / 9 برواية إذا قامتا تضوع المسك منهما ( 3 ) نسب الشاهد في التهذيب 3 / 70 واللسان / ضوع لامرئ القيس والبيت من قصيدة له في ديوانه 241 برواية ( ريبتى ) مكان رقبتي . ( 4 ) « وأضعته أنا : تركته » ساقطة من ق ، ع . ( 5 ) الآية 143 / البقرة . ( 6 ) « أنشده أبو عثمان » تكملة من ب . ( 7 ) ورد الشاهد في اللسان / ضيع منسوبا العرجى برواية « كريهة » مكان « ملمة » وهو أول أبيات له في الديوان 34 ط بغداد 375 ه / 1956 م