سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
176
كتاب الأفعال
وكبل الشئ : خلطه . * ( كلم ) : وكلمه كلما : جرحه . قال أبو عثمان وقرىء : « أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلمهم « 1 » : أي تجرحهم في وجوههم ، يقال : تسم الكافر وتجلو وجه المؤمن ، ومن قرأ « تكلّمهم » فهو أيضا بمعناه ، وقد فسّر أيضا من الكلام . ( رجع ) * ( كلح ) : وكلح كلوحا ، وكلاحا ؛ : أبدى أسنانه لفرط عبوسه . وأنشد أبو عثمان للبيد يصف السهام : 1670 - رقميّات عليها ناهض . * تكلح الأروق منهم والأيل « 2 » الأروق : الذي تطول أسنانه ، وتقبل على شفته السفلى ، والأيل : الذي تقبل أسنانه على داخل الفم ، وتقول العرب : قبّح اللّه كلحته . قال أبو بكر : يريدون الفم وما حوله ، وقال الفرزدق : 1671 - لقد أصبح الأحياء منها أذلة . * وفي النّار موتاها كلوحا سبالها « 3 » ( رجع ) * ( كشح ) : وكشحه كشحا : ضرب كشحه أي خاصرته ، وكشح القوم : طردهم ، وكشح القوم عن الماء : رحلوا عنه . * ( كدح ) : وكدح كدحا : سعى خير أو شرّ . وقال ( أبو عثمان « 4 » ) : كدح لأهله ، وكده كدحا وكدها : كسب ، ويقال : هو اكتساب بمشقة ، قال ابن مقبل : 1672 - هل الدّهر إلا تارتان فمنهما . * أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح « 5 »
--> ( 1 ) الآية 82 / النحل ، ولم يشر صاحب إتحاف فضلاء البشر إلى قراءة تكلمهم من الكلم ، وفي التهذيب 10 / 264 قال الفراء : اجتمع القراء على تشديد تكلمهم وهو من الكلام ، وحدثني بعض المحدثين أنه قرئ تكلمهم بسكون الكاف ثم نقل ، عن أبي حاتم قوله : قرأ بعضهم : تكلمهم بسكون الكاف ، وفسر تجرحهم . ( 2 ) هكذا ورد في الديوان 147 ، واللسان - كلح وورد عجزه في التهذيب 9 / 283 . ( 3 ) في الديوان 622 : « منها » « مكان » « منهم » « ومثواهم » مكان « موتاها » وقبل البيت في الديوان : لئن نفر الحجاج آل معتب * لقوا دولة كان العدو يدالها ( 4 ) « أبو عثمان » تكملة من ب . ( 5 ) رواية التهذيب 4 / 94 ، واللسان - كدح وما الدهر .