سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
126
كتاب الأفعال
* ( قان ) وقان الشئ قيانة : أصلحه . ومنه القين : الحدّاد ، والقينة : الأمة ، ويقال : قن إناءك عند القين أي أصلحه . وأنشد أبو عثمان لرجل من ( أهل ) « 1 » الحجاز : 1540 - ألا ليت شعري هل تغير بعدنا * ظباء بذى الحسحاس نجل عيونها ولى كبد مقروحة قد بدابها * صدوع الهوى لو كان قين يقينها وكيف يقين القين صدعا فتشتفئ * به كبد بث الجروح أنينها إذا قست الأكباد لانت فقد أتى * عليها ولا كفران . للّه لينها « 2 » [ 62 - أ ] ( رجع ) وقالت أم أيمن : أنا قينت « 3 » عائشة لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - أي : « زينتها » . وقان اللّه الإنسان على الشئ قينة : جبله . * ( قاض ) : وقاضه قيضا : عرضه ، وقاض الفرخ البيضة « 4 » : شقّها . وأنشد أبو عثمان : 1541 - إذا شئت أن تلقى مقيضا بقفرة * مغلّقة خرشاؤها عن جنينها « 5 » فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا : * ( قوس ) : قال أبو عثمان قال أبو عبيدة : قوس قوسا ، فهو أقوس : إذا انحنى كالقوس .
--> ( 1 ) « أهل » تكملة من ب . ( 2 ) وردت الأبيات في إصلاح المنطق 411 منسوبة لرجل من أهل الحجاز برواية « الحصاص » بالصاد غير المعجمة المشددة بعدها ألف وصاد في البيت الأول ، و « مجروحة » في البيت الثاني ، وقد » في البيت الرابع ، ووردت الأبيات الثلاثة الأولى في اللسان - قين » برواية « الحصحاص » في البيت الأول ، و « مجروجة » في البيت الثاني « رأيت مكان « بث » في البيت الثالث . وأبت الجروح بمعنى : شديد الجروح . والمعنى لا يستقيم مع لفظة « أبت » . ( 3 ) النهاية 4 - 135 والحديث من شواهد ق على قلتها . ( 4 ) في أ . ب « البيض » تصحيف ، وأثبت ما جاء في : ق . ع . ( 5 ) ورد الشاهد في اللسان - قيض « غير منسوب .