سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
116
كتاب الأفعال
وقلف الصّبىّ قلفا : عظمت قلفته ، وقلف العام والعيش : أخصبا . * ( قمه ) : وقمه البعير قموها : فتر ، وقمه أيضا : امتنع الشّرب عند الورود . وقمه الشئ في الماء قمها : انغمس مرّة وظهر أخرى . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 1505 - يعدل أنضاد القفاف القمّه « 1 » يريد : تغيب في السّراب مرّة وتظهر أخرى . قال أبو عثمان وقال أبو بكر : قمه بمعنى قهم : إذا لم يشته الطعام . ( رجع ) * ( قزع ) : وقزع الظبي قزعا : أسرع . قال أبو عثمان : وقزع الفرس أيضا : إذا مرّ مرّا سريعا . ( رجع ) وقزع الكبش قزعا : انتتف ، وقزع الشّعر : مثله . قال أبو عثمان : وفي الحديث : « أنّه نهى - صلّى اللّه عليه وسلّم - عن القزع « 2 » ، يعنى أخذ بعض الشّعر ، وترك بعضه ، قال والمقزّع من الخيل : الذي تنتتف ناصيته حتى ترقّ قال الشاعر : 1506 - نزائع للصريح وأعوجىّ * من الخيل المقزّعة العجال « 3 » والمقزّع أيضا : الخفيف [ 61 - ا ] « 4 » الناصية خلقة . ( رجع ) * ( قلخ ) : وقلخ البعير قلخا ، وقليخا هدر . وأنشد أبو عثمان : 1507 - قلخ الفحول الصّيد في أشوالها « 5 »
--> ( 1 ) هكذا ورد في التهذيب 6 / 5 واللسان * قمه * والبيت مركب من بيتين يفصل بينهما بيت في الديوان والأبيات كما حامت في الديوان : 167 تعدل أنضاد القفاف الردة * عنها وأثباح الرمال الوره قفقاف الحي الراعشات القمه ( 2 ) النهاية 4 / 59 ومنه الحديث : « أنه نهى عن القزع » . ( 3 ) ورد الشاهد في العين 151 ، والتهذيب 1 / 185 واللسان « قزع » غير منسوب برواية « من الجرد » مكان « من الخيل » . وفي أ « للصريخ » بالخاء المعجمة . ( 4 ) في التهذيب 1 / 185 واللسان / قزع « الرقيق » وهما سواء . ( 5 ) ورد الشاهد في كتاب الإبل للأصمعى 136 ، والتهذيب 7 / 31 واللسان « قلخ » غير منسوب ولم أقف على قائله ،