سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

70

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : « ما أذن اللّه لشئ كأذنه لنبىّ يتغنّى بالقرآن » « 1 » ، وأنشد لعدى بن زيد : 17 - في سماع يأذن الشّيخ له * وحديث ثلى ماذىّ مشار « 2 » ( رجع ) وآذنتك بالشئ : أعلمتك به ، فأذنت به : أي علمته . وأنشد أبو عثمان : 18 - آذنتنا ببينها أسماء * رب ثاو يملّ منه الثواء « 3 » وقال اللّه عز وجل : « آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ » « 4 » * ( أثر ) : وأثرت الحديث أثرا : حدّثت به ، ومنه المأثره ، وهي المكرمة ، وأنشد أبو عثمان الأعشى : 19 - إنّ الذي فيه تماريتما * بيّن للسّامع والآثر « 5 » ( رجع ) وأثرت السيف . وشّيته « 6 » بالأثر في متنه . قال أبو عثمان : وهو الفرند ، وأنشد : 20 - جلاها الصيقلون فأخلصوها * خفافا كلّها يتقى بأثر « 7 » أي كلها يستقبلك بفرنده ، وقال الآخر : 21 - إني أقيّد بالمأثور راحلتي * ولا أبالي ولو كنا على سفر « 8 »

--> ( 1 ) النهاية لابن الأثير 1 - 33 . ( 2 ) هكذا جاء ونسب في اللسان والتاج - شور ، ورواية الديوان 95 ط بغداد 1385 ه - 1965 م « بسماع » مكان « في سماع » . ( 3 ) جاء الشطر الأول في اللسان أذن من غير نسبة ، ونسب الشاهد في طبقات فحول الشعراء 37 ط القاهرة 1952 م للحارث بن حلزة وهو مطلع معلقة الحارث بن حلزة شرح المعلقات السبع للزوزنى 195 ط القاهرة 1380 ه - 1960 م ، وانظر شرح الشافية 2 - 317 ط القاهرة 1358 ه . ( 4 ) الآية 109 - الأنبياء . ( 5 ) الشاهد من قصيدة للأعشى يهجو علقمة بن علاثة ، ويمدح عامر بن الطفيل ورواية الديوان 177 ط بيروت « والناظر » مكان « والآثر » وعلى هذه الرواية . لا شاهد فيه ، وبرواية الأفعال جاء في اللسان « أثر » . ( 6 ) ق : « وشيته » بالتخفيف ، والتشديد يفيد الكثرة . ( 7 ) جاء الشاهد في التهذيب 15 - 120 ، واللسان والتاج « أثر » منسوبا لخفاف بن ندية . ( 8 ) هكذا جاء الشاهد في اللسان والتاج « أثر » ، ونسب فيهما لابن مقبل .