سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
71
كتاب الأفعال
وأثرت البعير : أثّرت في خفّه بحديدة ليعرف بذلك أثره . ( رجع ) وأثر على أصحابه أثرة وأثرة ، وإثرة « 1 » : أخذ من الغنيمة أكثر منهم . قال أبو عثمان : قال الأصمعي « * » : ويقال : إن أثرت أن تفعل كذا فافعله في المجازاة ، وقال : ولا يجوز في الخبر قد أثرت أن أفعل ذاك وأجاز أبو زيد : قد أثرت أن أقول ذلك أثرا . ( رجع ) وآثرتك بالشئ : فضّلتك به . قال أبو عثمان : وهي الأثرة ، والإثرة ، والأثرة « 2 » ، قال الشاعر : 22 - ما آثروك بها إذ قدّموك لها * لكن لأنفسهم إذ كانت الإثر « 3 » ويروى : الأثر ، والإثر . قال : وهي الأثرى أيضا ، وأنشد : 23 - فقلت له يا ذئب هل لك في أخ * يواسى بلا أثرى عليك ولا بخل « 4 » ( رجع ) * ( أرط ) : وأرطت الأديم أرطا : دبغته بالأرطى ، وآرطت الإبل : أكلت الأرطى وأرطت أرطا : اشتكت بطونها عن أكله « 5 » قال أبو عثمان : وقال الأصمعي : بعير أرطوى وأرطاوى : يأكل الأرطى : وقال أبو زيد : مثله ، وزاد بعير مأروط ، وقد أرط . وهو الذي يأكل الأرطى ولا يفارقه ، كذا روى عن أبي زيد . وقال غيرهما : بعير مأروط ، إذا اشتكى عن أكل الأرطى .
--> ( * ) الأصمعي : عبد الملك بن قريب ، كان إماما من أئمة علماء اللغة والرواية ، وأشدهم حفظا ، تنقل في البادية وأخذ عن الأعراب توفى سنة 216 ه وقد نقل أبو عثمان عنه كثيرا في كتاب الأفعال ، له ترجمة في وفيات الأعيان 2 - 344 . ( 1 ) ب وأثر على أصحابه أثرة وأثرة وزاد المقابل بخطه أثرة في الحاشية . ورواية ابن القوطية « وأثر على أصحابه أثرة » بفتح الثاء . ( 2 ) « والأثرة » ساقطة من ب . ( 3 ) الشاهد للحطيئة يمدح عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، ورواية الديوان 165 ط بيروت : لم يؤثروك بها إذ قدموك لها * لكن لأنفسهم كانت بك الخير ورواية الديوان 208 ط القاهرة 1378 ه « لكن لأنفسهم كانت بها الأثر » وبرواية الأفعال جاء الشاهد في التهذيب 15 - 122 واللسان والتاج « أثر » وجاء في نفس المادة باللسان برواية : « لكن بها استأثروا إذ كانت الإثر . ( 4 ) جاء الشاهد في اللسان والتاج « أثر » ، من غير نسبة ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب الثلاثي المفرد .