سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

493

كتاب الأفعال

وخمط الشئ خمطا : طابت ريحه ، وخمط اللبن : أخذ الريح في روبه . قال أبو عثمان يقال : لبن خمط : وهو الذي يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش طيّب الريح حتى يأخذ من ريحه فيكون خمطا طيّب الطّعم ، قال ابن أحمر : 1169 - وما كنت أخشى أن تكون منيّتى * ضريب جلاد الشّول خمطا وصافيا « 1 » وخمط الشراب : حمض . * ( خضد ) : وخضد خضدا : أكل شيئا رطبا . وأنشد أبو عثمان للأعشى [ يذكر فرسا ] « 2 » : 1170 - ويخضد في الآرىّ حتّى كأنّما * ألمّ به من طائف الجنّ أولق « 3 » وخضد الشّوك : نزعه من شجرة ، وخضد البعير : عطفه عن صاحبه . قال أبو عثمان : وخضد الشئ يخضده خضدا : إذا كسره ، وهو الكسر الذي لم يبن من رطب أو يابس ، قال : وكل مابان فهو مكسور ، وما لم يبن فهو مخضود ، والبعير يخضد عنق البعير : إذا قاتله ، قال الشاعر : 1171 - ولفت كسّار لهنّ خضاد « 4 » ( رجع )

--> ( 1 ) هكذا ورد منسوبا في اللسان / خمط . ( 2 ) « يذكر فرسا » تكملة من ب . ( 3 ) البيت مركب من بيتين أحدهما لامرئ القيس وهو : ويخضد في الآرى حتى كأنما * به عرة من طائف غير معقب والثاني للأعشى وهو : وتصبح من غب السرى وكأنما * ألم بها من طائف الجن أو لق فركب أبو عثمان شاهدا من صدر بيت امرئ القيس وعجز بيت الأعشى ويقل أن يكون للأعشى بيت آخر يتفق مع رواية أبى عثمان . ديوان الأعشى 257 وديوان امرئ القيس 49 وانظر التهذيب 7 / 98 ، واللسان / خضد . ( 4 ) الشاهد لرؤبة ورواية أ ، ب « كسار » و « خضاد » بتخفيف السين والضاد من الكلمنين ، وأثبت ما جاء عن الديوان والتهذيب 7 / 98 ، واللسان / خضد . لأن تخفيف كسار يخل الوزن . وفي التهذيب واللسان : « ولفت » بفتح التاء وأثبت ما جاء عن الديوان وأ ، ب ، ورواية الديوان « كسار العظام » على الإضافة . ديوان رؤبة 41 وانظر التهذيب واللسان / خضد .