سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
483
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 1145 - حتّى إذا خفت الكلام وصرّعت * قتلى كمنجدل من الغلّان « 1 » وخفت الميّت : انقطع كلامه ، ومنه موت الخفات ، وهو موت البغت . وأنشد أبو عثمان لجرير : 1146 - فبات منه اليمين معتصما * وكان موت الخفات يعدلها « 2 » قال أبو عثمان : ويقال : خفت صوته ، أي : خفى . قال : وقال أبو بكر : خفت الرجل ، وذلك إذا أصابه ضعف من مرض أوجوع ، والاسم : الخفات ، يقال : به خفات ، أي : ضعف ، وأنشد لجرير : 1147 - تضمّن بعد ما علقت قريع * بجارك أن يموت من الخفات « 3 » ( رجع ) * ( ختم ) : وختمت الكتاب ، وختمت على الشئ ختما : طبعت ، وختمت العمل فرغت منه ، وختمت الزّرع : سقيته آخر سقية عند إدراكه ، وختم اللّه لك بخير : جعله آخر عملك ، وختم اللّه على القلوب : أقفلها ، فلم تع خيرا . خذل : وخذله خذلانا « 4 » : أسلمه . وأنشد أبو عثمان للراعى : 1148 - قتلوا ابن عفّان الخليفة محرما * ودعا فلم أر مثله مخذولا « 5 »
--> ( 1 ) في ا : « الغلمان » مكان « الغلان » وجاء برواية الغلان في التهذيب 7 / 305 - 307 ، واللسان / خفت ، وفيهما « الدعاء » ، مكان « الكلام » و « كمنجدع » مكان « منجدل » والغلان جمع غال « نبت » . ولم أقف للبيت على قائل فيما راجعت من كتب . ( 2 ) لم أعثر على الشاهد في ديوان جرير ، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب . ( 3 ) الشاهد في الديوان 830 من قصيدة يهجو الزبرقان وبنى طهية ، والرواية : تضمن ما أضعت بنو قريع . . * لجارك أن يموت من الخفات وعلق المحقق على البيت بقوله : ويروى : « تضمن بعد ما علمت قريع » . وفي أ : « علفت » بفاء موحدة . ( 4 ) ق ، ع : « وخذله خذلا وخذلانا » وهما مصدران للفعل خذل . ( 5 ) كذا جاء ونسب في الجمهرة 2 / 43 ، والتهذيب 5 / 45 ، وورد في اللسان / حرم ، منسوبا للراعى برواية : « مقتولا » وعلق على الشاهد بقوله ، ويروى مخذولا . ورواية ب : « ورعى بالراء المهملة » تصحيف . الجمهرة ، والتهذيب ، واللسان / حرم .